أليساندرو باستوني، عاد اسمه بقوة إلى واجهة الأخبار الأوروبية بعد دخول ريال مدريد على خط المنافسة للتعاقد معه، في وقت لا يزال فيه برشلونة يراقب الموقف منذ فترة طويلة، دون أن ينجح حتى الآن في حسم الصفقة مع إنتر، وسط تعقيدات مالية وتنافس متزايد على خدمات المدافع الإيطالي.
ريال مدريد يقتحم سباق باستوني
كشفت صحيفة “ماركا” الإسبانية أن ريال مدريد قرر التحرك رسميًا في ملف أليساندرو باستوني، مدافع إنتر، في خطوة جديدة تعكس رغبة النادي الملكي في تدعيم خطه الخلفي بأسماء من الطراز الرفيع، خاصة مع استمرار الاهتمام بضم عناصر قادرة على تقديم الإضافة الفورية للمشروع الرياضي الحالي، ومع تصاعد الحديث عن انتقالات كبرى داخل أوروبا.
وبحسب التقرير نفسه، فإن دخول ريال مدريد على الخط لا يأتي بمعزل عن التحركات السابقة في السوق، إذ يسعى النادي إلى استغلال الموقف مع اللاعب، بعدما كان برشلونة هو الطرف الأكثر ارتباطًا باسمه خلال الفترات الماضية، غير أن المنافسة الجديدة قد تغير وجهة المفاوضات بشكل كامل، وتمنح الصفقة طابعًا أكثر تعقيدًا.
لماذا يُعد باستوني هدفًا مهمًا؟
يُنظر إلى أليساندرو باستوني بوصفه واحدًا من أبرز المدافعين في إيطاليا خلال السنوات الأخيرة، وهو ما جعله حاضرًا في قوائم أكثر من نادٍ كبير، كما أن قدرته على اللعب في أكثر من مركز دفاعي تزيد من قيمته الفنية، وتفسر سبب تمسك الأندية الكبرى بمتابعته عن قرب، خصوصًا في سوق تتسارع فيه التحركات بشكل واضح.
- الاستقرار الدفاعي: يقدم مستويات ثابتة جعلته من العناصر الأساسية في إنتر.
- المرونة التكتيكية: يمكن الاعتماد عليه في أكثر من دور داخل الخط الخلفي.
- الخبرة الأوروبية: يمتلك حضورًا متقدمًا في المباريات الكبيرة والمنافسات القوية.
- الجاذبية السوقية: يحظى باهتمام متواصل من أندية الصف الأول في أوروبا.
برشلونة يواصل المحاولة دون اتفاق
على الجانب الآخر، لا يزال برشلونة متمسكًا بفكرة التعاقد مع باستوني، بعدما حاول أكثر من مرة فتح باب التفاوض مع إنتر، إلا أن العقبة الأبرز بقيت متمثلة في الشروط المالية، إذ لم يتمكن النادي الكتالوني من الوصول إلى صيغة مرضية للطرفين، وهو ما أبقى الملف مفتوحًا دون حسم رغم استمرار الرغبة الفنية في ضم اللاعب.
وتشير المعطيات المتداولة إلى أن برشلونة لم يتراجع عن اهتمامه، لكنه يواجه واقعًا صعبًا في ظل الالتزامات المالية والتحديات المرتبطة بإنجاز الصفقات الكبرى، الأمر الذي يجعل أي تحرك جديد مرهونًا بقدرة النادي على تقديم عرض يقتنع به إنتر، وفي الوقت نفسه لا يربك حساباته الاقتصادية.
ما علاقة مورينيو بهذه التحركات؟
ذكرت “ماركا” أن باستوني يظهر كهدف رئيسي للمدرب جوزيه مورينيو، بعد التعاقد مع إبراهيما كوناتي ودينزل دومفريس ومارك كوكوريلا، وهو ما يضيف بعدًا جديدًا إلى المشهد، ويعكس رغبة فنية واضحة في بناء منظومة دفاعية أكثر قوة، خاصة مع تزايد الاحتياج إلى لاعبين يمتلكون الحضور والصلابة في الخط الخلفي.
- المرحلة الأولى: دخول ريال مدريد المنافسة بشكل مباشر على اللاعب.
- المرحلة الثانية: استمرار اهتمام برشلونة مع تعثر الاتفاق المالي.
- المرحلة الثالثة: ظهور باستوني ضمن أولويات جوزيه مورينيو بعد صفقات جديدة.
كيف يبدو مستقبل الصفقة في الوقت الحالي؟
المشهد الحالي يوحي بأن سباق التعاقد مع باستوني لن يكون سهلًا، لأن وجود أكثر من نادٍ كبير في الصورة يرفع سقف التحدي، ويجعل حسم الاتجاه النهائي مرتبطًا بعوامل عديدة، أبرزها موقف إنتر، وقدرة الأندية المهتمة على تلبية الشروط المطلوبة، إلى جانب رغبة اللاعب نفسه في تحديد وجهته المقبلة.
وفي ظل هذا التداخل، تبقى المفاوضات مفتوحة على كل الاحتمالات، خاصة أن انضمام ريال مدريد إلى قائمة المهتمين قد يزيد الضغط على برشلونة، ويجعل الصراع أكثر سخونة في الأيام المقبلة، بينما تترقب جماهير الكرة الأوروبية ما ستؤول إليه هذه القصة التي أصبحت من أبرز ملفات السوق، وفق ما نقله مصر نيوز.
