الجمعة.. النصر يعاود انتعاشه وسيماو يواصل تكثيف الاتصالات

الجمعة-النصر-يعاود-انتعاشه-وسيماو-يواصل-تكثيف-الاتصالات
محرر الخبر عامر فؤاد
حجم الخط

النصر، يواصل العمل على حسم ملف الجهاز الفني قبل عودة تدريبات الفريق الأول لكرة القدم يوم الجمعة، في وقت تكثف فيه الإدارة الرياضية تحركاتها من أجل الوصول إلى مدرب جديد يقود المرحلة المقبلة، وسط ترقب جماهيري واسع لمصير هذا الملف المهم قبل انطلاق التحضيرات الرسمية للموسم الجديد.

تحركات متسارعة قبل عودة التدريبات

تواصل إدارة النصر، عبر مديرها الرياضي البرتغالي سيماو كوتينيو، اتصالاتها المكثفة بهدف إنهاء التعاقد مع مدرب جديد في أسرع وقت ممكن، حتى يكون حاضرًا قبل موعد عودة التدريبات المحدد يوم الجمعة، وذلك بحسب مصدر خاص بـ«الرياضية»، الذي أوضح أن الملف لم يُحسم حتى يوم الأحد، رغم استمرار المشاورات خلال الأيام الماضية.

ويأتي هذا التحرك في أعقاب رحيل البرتغالي جورجي جيسوس في نهاية الموسم الماضي، بعدما قاد الفريق إلى التتويج بلقب دوري روشن السعودي، وهو ما جعل الإدارة أمام مهمة اختيار الاسم الأنسب لقيادة الفريق في مرحلة تتطلب جاهزية فنية وإدارية عالية، خصوصًا مع اقتراب انطلاق برنامج الإعداد الكامل.

كيف سيتوزع برنامج الإعداد في المراحل الثلاث؟

بحسب المعلومات المتداولة، سيبدأ الفريق مرحلة الإعداد الأولى في الرياض، حيث يُرجح أن تستمر نحو 12 يومًا، وتتضمن هذه الفترة مجموعة من الفحوص الطبية والتمارين اللياقية، بهدف رفع جاهزية اللاعبين بعد نهاية الإجازة، قبل الانتقال إلى محطة أبها في المرحلة التالية، ثم مواصلة التحضيرات الخارجية لاحقًا.

وتُعد هذه المرحلة الأولى مهمة للغاية، لأنها تمثل الأساس الذي يُبنى عليه العمل البدني والفني في بقية مراحل التحضير، كما أنها تمنح الجهاز الفني الجديد فرصة للتعرف المبكر على جاهزية العناصر الموجودة، وترتيب تفاصيل البرنامج بما يتناسب مع احتياجات الفريق قبل بداية المنافسات الرسمية.

تفاصيل المراحل المقررة

جاء توزيع البرنامج التحضيري وفق تسلسل واضح، يهدف إلى رفع مستوى الجاهزية تدريجيًا، ويشمل ما يلي:

  1. المرحلة الأولى في الرياض: تستمر نحو 12 يومًا، وتشهد الكشوفات الطبية، والتمارين اللياقية، وإعادة تجهيز اللاعبين بدنيًا.
  2. المرحلة الثانية في أبها: ينتقل الفريق إليها بعد اكتمال المرحلة الأولى، ضمن خطة إعداد خارج مقر الرياض.
  3. المرحلة الثالثة في البرتغال: تحتضنها البرتغال، وتشهد انضمام اللاعبين الدوليين، محليين وأجانب، عقب فراغهم من المهمة الدولية مع منتخباتهم المشاركة في نهائيات كأس العالم.

ماذا ينتظر المعسكر الخارجي في البرتغال؟

ستكون المرحلة الثالثة من المعسكر هي الأوسع من حيث التفاصيل الفنية، إذ ستحتضنها البرتغال، ومن المنتظر أن يشارك فيها اللاعبون الدوليون بعد انتهاء التزاماتهم مع منتخباتهم في نهائيات كأس العالم، سواء من المحليين أو الأجانب، وهو ما يمنح الجهاز الفني فرصة أكبر للعمل مع المجموعة الكاملة للفريق.

كما سيشهد المعسكر الخارجي تنظيم أربع إلى خمس مباريات أمام فرق أجنبية، وهي خطوة تهدف إلى اختبار الجاهزية الفنية والبدنية، ورفع مستوى الانسجام بين اللاعبين، قبل منح الجميع إجازة بعد نهاية المعسكر، ثم العودة للتجمع في الرياض من جديد قبل انطلاق الموسم الجديد.

ما الذي ينتظر النصر قبل بداية الموسم الجديد؟

يمضي النصر في إعداد ترتيباته على أكثر من مسار في الوقت نفسه، إذ يسعى لحسم ملف المدرب، وتطبيق برنامج تحضيري متدرج، وإتاحة الوقت الكافي للاعبين الدوليين للالتحاق بالمجموعة بعد انتهاء ارتباطاتهم الدولية، وهو ما يجعل جدول العمل مزدحمًا ومتشعبًا خلال الفترة المقبلة.

وتشير المعطيات الحالية إلى أن الإدارة تريد الوصول إلى صورة فنية مستقرة قبل بدء المرحلة الرسمية من الإعداد، حتى يتمكن الفريق من دخول الموسم الجديد بأفضل حالة ممكنة، خاصة أن البرنامج يتضمن محطات متنوعة بين الرياض وأبها والبرتغال، مع مباريات ودية قوية، ثم عودة نهائية إلى الرياض استعدادًا للاستحقاقات القادمة، وفق ما نقله مصدر «الرياضية»، وبما يتابعه الجمهور عبر منصات مثل مصر نيوز.

تاريخ آخر تحديث للخبر
تابع الآن أهم الأخبار عبر Google News
متابعة
عامر فؤاد

عامر فؤاد محرر الخبر

عامر فؤاد صحفي رياضي يحمل درجة البكالوريوس في الإعلام، ويتميز بخبرة تمتد لأكثر من ثماني سنوات في مجال الصحافة الرياضية، كتب في عدد من الصحف والمواقع الرياضية، ويُعرف بدقة تغطيته وتحليلاته المتعمقة للأحداث الرياضية المحلية والعالمية.