كولومبيا تحافظ على قمة مجموعتها بعد تعادل دون أهداف مع البرتغال

كولومبيا-تحافظ-على-قمة-مجموعتها-بعد-تعادل-دون-أهداف-مع
محرر الخبر عامر فؤاد
حجم الخط

**كولومبيا والبرتغال**، انتهت مواجهتهما بتعادل سلبي حمل معه الكثير من الإثارة والفرص الضائعة، بعدما خرج المنتخبان بنقطة واحدة لكل منهما، لترتفع حصيلة كولومبيا إلى 7 نقاط في صدارة المجموعة، بينما وصل رصيد البرتغال إلى 5 نقاط في المركز الثاني، في مباراة اتسمت بالتنافس القوي حتى لحظاتها الأخيرة.

تفاصيل التعادل بين كولومبيا والبرتغال

شهدت المباراة بداية نشطة من جانب المنتخب الكولومبي، الذي دخل اللقاء باندفاع واضح وسيطرة ملحوظة على الكرة، ونجح في إرباك المنتخب البرتغالي خلال الدقائق الأولى، عبر محاولات متكررة على مرمى ديوغو كوستا، غير أن تلك الأفضلية لم تتحول إلى أهداف، رغم الضغط المستمر من كولومبيا، قبل أن يبدأ المنتخب البرتغالي في استعادة توازنه تدريجيا.

واستمرت أفضلية كولومبيا لنحو ربع ساعة في بداية الشوط الأول، ثم بدأت البرتغال في الدخول إلى أجواء اللقاء بشكل أكبر، لتتغير ملامح المباراة مع مرور الوقت، وظهر المنتخب البرتغالي أكثر تنظيما في التحرك الهجومي، مع محاولات لفرض أسلوبه والبحث عن هدف يغير إيقاع المواجهة.

فرص قريبة قبل الاستراحة

قبل نهاية الشوط الأول، كاد المنتخب البرتغالي أن يفتتح التسجيل عبر أكثر من محاولة، وكانت أبرز الفرص تلك الكرة المشتركة التي انتهت إلى عرضية وصلت إلى برونو فيرنانديز لاعب مانشستر يونايتد، ليسدد مباشرة أمام المرمى، لكن الحارس فارغاس تصدى لها ببراعة في الدقيقة 38، وحافظ على توازن النتيجة.

ولم تتوقف محاولات البرتغال عند هذه اللقطة، إذ اقترب جواو فيليكس من التسجيل بمجهود فردي في الدقيقة 42، بعدما استلم تمريرة من نونو مينديش، ثم راوغ المدافعين وسدد كرة مرت فوق العارضة بقليل، بينما ردت كولومبيا في الثواني الأخيرة من الشوط الأول بتسديدة من القائد خاميس رودريغيز، غير أن الحارس كوستا كان في الموعد وأبعد الخطر.

تغييرات هجومية ومحاولات متبادلة

بدأ الشوط الثاني بتعديلات من المدرب الإسباني روبرتو مارتينيز، الذي دفع بديوغو دالوت وجواو نيفيز، بدلًا من جواو كانسيلو وروبن نيفيز، في محاولة لتنشيط الأداء الهجومي للمنتخب البرتغالي، واستمرت الرغبة لدى الطرفين في الوصول إلى الشباك، مع حضور واضح للاندفاع البدني والسرعة في نقل الكرة.

وأهدر كريستيانو رونالدو فرصة للتقدم للبرتغال بعد تمريرة من فيليكس، إلا أن راية التسلل أوقفت الهجمة في الدقيقة 58، ثم عاد منتخب كولومبيا ليشكل خطورة حقيقية عبر جون أرياس، الذي سدد كرة من مسافة قريبة في الدقيقة 66، لكن حارس البرتغال تصدى لها وحولها إلى ركنية، لتبقى النتيجة على حالها.

وفي الدقيقة 70، لجأ مدرب البرتغال إلى مقاعد البدلاء بحثًا عن حلول جديدة، فأشرك سامو كوستا ورافائيل لياو بدلًا من فيتينها وجواو فيليكس، أملا في كسر التعادل والضغط أكثر على الدفاع الكولومبي، إلا أن التنظيم الدفاعي واليقظة في التغطية حالا دون وصول أي طرف إلى هدف التقدم.

ماذا يعني هذا التعادل في مشوار الفريقين؟

جاء التعادل ليمنح كولومبيا صدارة المجموعة برصيد 7 نقاط، بينما استقرت البرتغال في المركز الثاني برصيد 5 نقاط، وهو ما رسم ملامح المواجهات المقبلة في دور الـ32، حيث سيلتقي المنتخب الكولومبي مع غانا يوم الثالث من يوليو المقبل في كانساس، فيما يواجه المنتخب البرتغالي، وصيف الترتيب، منتخب كرواتيا وصيف المجموعة الثانية عشرة يوم الثاني من يوليو في إنغلوود.

وفي الدقائق الأخيرة، ازدادت الإثارة بعدما نجح منتخب كولومبيا في هز الشباك عبر دافينسون سانشيز في الوقت بدل الضائع من الشوط الثاني، لكن الراية ارتفعت مجددًا معلنة التسلل بفارق سنتيمترات قليلة، ليُلغى الهدف وتظل النتيجة صفرية حتى النهاية، في مباراة أكدت قوة التنافس بين المنتخبين، وقدمت صورة واضحة عن توازن المستوى، كما نقلت مصر نيوز تفاصيلها الكاملة ضمن تغطيتها الرياضية المستمرة.

تاريخ آخر تحديث للخبر
تابع الآن أهم الأخبار عبر Google News
متابعة
عامر فؤاد

عامر فؤاد محرر الخبر

عامر فؤاد صحفي رياضي يحمل درجة البكالوريوس في الإعلام، ويتميز بخبرة تمتد لأكثر من ثماني سنوات في مجال الصحافة الرياضية، كتب في عدد من الصحف والمواقع الرياضية، ويُعرف بدقة تغطيته وتحليلاته المتعمقة للأحداث الرياضية المحلية والعالمية.