روبرتو مارتينيز، دخل بقوة دائرة الترشيحات لقيادة فريق النصر في الموسم المقبل، في وقت تتجه فيه الأنظار إلى هوية المدرب الجديد بعد إعلان جورجي جيسوس رحيله رسمياً، عقب تتويج الفريق بلقب دوري روشن السعودي. وتؤكد المعطيات الأخيرة أن اسم المدرب البرتغالي بات مطروحاً ضمن قائمة تضم عدداً محدوداً من الأسماء المرشحة.
مارتينيز يظهر ضمن الخيارات المطروحة
كشفت مصادر خاصة لـ«عكاظ» أن روبرتو مارتينيز أصبح واحداً من أبرز الأسماء المرشحة لتدريب النصر، إذ جرى إدراجه ضمن قائمة مختصرة تضم نحو ثلاثة مدربين، وذلك تحسباً للموسم القادم. ويأتي هذا التطور في ظل سعي إدارة النادي إلى حسم ملف القيادة الفنية مبكراً، خصوصاً بعد نهاية تجربة جيسوس مع الفريق.
وتشير المصادر إلى أن العلاقة الحالية بين مارتينيز والاتحاد البرتغالي لكرة القدم ما زالت قائمة، لأن عقده ينتهي بعد بطولة كأس العالم 2026، وهو ما يجعل ملف التعاقد معه مرتبطاً بعدة اعتبارات، قبل الانتقال إلى أي خطوات عملية في هذا الاتجاه.
ما الذي يعزز حظوظ المدرب البرتغالي؟
تؤكد المعلومات المتداولة أن أحد أبرز العوامل التي قد تمنح مارتينيز أفضلية في سباق الترشيحات، هو قربه المهني والشخصي من قائد النصر كريستيانو رونالدو، وهي علاقة وُصفت بأنها رائعة، وقد يكون لها تأثير واضح في حال قرر النادي فتح باب التفاوض الجاد معه خلال الفترة المقبلة.
ومع ذلك، أوضحت المصادر نفسها أنه لا توجد في الوقت الحالي مفاوضات رسمية بين الطرفين، كما لم يصدر أي عرض مكتوب، الأمر الذي يبقي الملف في إطار الترشيحات الأولية فقط، إلى حين اتخاذ خطوات أكثر وضوحاً من جانب النصر.
غوارديولا ما زال حاضراً في الصورة
لم يقتصر الاهتمام داخل النصر على اسم مارتينيز وحده، إذ بقي الإسباني بيب غوارديولا ضمن دائرة الأسماء المرتبطة بالفريق، بعد أن أكد جوسيب ماريا أوروبيتج، وكيل أعماله، لـ«عكاظ» أن النادي تواصل مع موكله لبحث إمكانية توليه تدريب الفريق بداية من الموسم القادم.
وأوضح الوكيل أن هذا التواصل حدث قبل شهر ونصف تقريباً، ولم يتبعه أي التزام رسمي أو عرض مكتوب، كما شدد على أنه لا توجد أي اتصالات حالية بين الطرفين، ما يعني أن الملف لم ينتقل بعد إلى مرحلة التفاوض الفعلي.
لماذا يترقب النصر حسم ملف المدرب سريعاً؟
يأتي هذا التحرك في وقت مهم بالنسبة للنصر، بعدما أنهى الموسم بطريقة لافتة بتتويجه بلقب دوري روشن السعودي، وهو إنجاز أعاد ترتيب الكثير من الملفات داخل النادي، وفي مقدمتها ملف الجهاز الفني. لذلك تبدو الإدارة مطالبة باختيار الاسم الأنسب للموسم المقبل، بما يضمن استمرار الاستقرار الفني والحفاظ على المكتسبات.
ما الخيارات الأقرب لقيادة الفريق؟
توضح المعطيات الحالية أن قائمة المرشحين ما زالت مفتوحة جزئياً، لكن الأسماء الأكثر حضوراً حتى الآن تدور حول ثلاثة مدربين تقريباً، من بينهم روبرتو مارتينيز، مع بقاء اسم بيب غوارديولا في المشهد من زاوية الاتصال السابق فقط. وفي ظل غياب أي إعلان رسمي، يبقى الحسم مرتبطاً بما ستقدمه إدارة النصر من خطوات خلال الفترة المقبلة.
ومع استمرار الترقب حول هوية المدرب الجديد، تظل التفاصيل المتداولة حتى الآن في إطار الأخبار المرتبطة بالمصادر الخاصة، بينما ينتظر جمهور الفريق ما ستسفر عنه الأيام المقبلة من مستجدات أوضح، خصوصاً مع أهمية هذا الملف في رسم ملامح الموسم القادم، بحسب ما أوردته متابعة مصر نيوز.
