من الرباط إلى العالمية.. حكيمي يصنع التاريخ في المونديال

من-الرباط-إلى-العالمية-حكيمي-يصنع-التاريخ-في-المونديال
محرر الخبر عامر فؤاد
حجم الخط

حكيمي، واصل الظهور في صفحات التاريخ الكروي للمغرب وإفريقيا، بعدما سجل حضوره في قائمة المنتخب المغربي أمام البرازيل، في مباراة الجولة الأولى من المجموعة الثالثة ضمن مرحلة المجموعات في مونديال 2026، المقام حاليا في الولايات المتحدة والمكسيك وكندا، ليضيف محطة جديدة إلى مسيرته المونديالية المميزة.

حكيمي يكتب رقماً جديداً مع المغرب في المونديال

شهدت المواجهة التي جمعت منتخب المغرب بمنتخب البرازيل مساء السبت بالتوقيت المحلي، مشاركة أشرف حكيمي ضمن التشكيلة الأساسية لأسود الأطلس، وهو ما منحه فرصة جديدة لتعزيز حضوره في نهائيات كأس العالم، وقد جاء هذا الظهور في افتتاح مباريات المجموعة الثالثة من مرحلة المجموعات، في نسخة تحمل طابعا خاصا بسبب تنظيمها المشترك بين ثلاث دول.

وبهذا الظهور، أصبح حكيمي أكثر لاعب مغربي خوضا للمباريات في تاريخ كأس العالم، بعدما رفع رصيده إلى 11 مباراة في المونديال، متفوقا على مواطنه حكيم زياش، الذي توقف رصيده عند 10 مباريات، ويعكس هذا الرقم استمرارية الظهير المغربي في أعلى مستويات المنافسة الدولية عبر أكثر من نسخة.

كيف وصل حكيمي إلى هذا الرقم المميز؟

تدرج حضور حكيمي في البطولة العالمية عبر محطات متتابعة، بدأها مع المنتخب المغربي في مونديال 2018 بروسيا، ثم واصل المشاركة في النسخة التي استضافتها قطر عام 2022، قبل أن يضيف مباراة جديدة أمام البرازيل في مونديال 2026، لتتسع بصمته أكثر في سجل المشاركات المغربية بالمحفل العالمي.

تفاصيل مشاركاته المونديالية

جاءت مسيرة حكيمي في كأس العالم وفق هذا التسلسل الواضح، إذ خاض 3 مباريات مع المغرب في مونديال روسيا 2018، وهي النسخة التي غادر فيها الفريق من دور المجموعات، ثم شارك في جميع مباريات المنتخب السبعة في مونديال قطر 2022، حيث وصل المغرب إلى إنجاز تاريخي غير مسبوق، عندما أصبح أول منتخب عربي وإفريقي يبلغ الدور قبل النهائي.

حكيمي يتساوى مع أسماء إفريقية بارزة

لم يقتصر إنجاز حكيمي على الرقم المغربي فقط، بل امتد ليجعله أكثر لاعب إفريقي مشاركة في مباريات كأس العالم، بالتساوي مع النجمين المعتزلين، الكاميروني فرانسوا أومام بيك، والغاني أسامواه جيان، وذلك وفقا لموقع ترانسفير ماركت العالمي، ما يضعه في قائمة رموز القارة السمراء داخل المونديال.

ويأتي هذا التساوي ليؤكد قيمة الاستمرارية التي حافظ عليها اللاعب المغربي عبر نسخ متتالية، إذ لم يعد حضوره مرتبطا بمشاركة عابرة، بل أصبح جزءا ثابتا من مشهد المنتخب المغربي في البطولة الأهم على مستوى المنتخبات.

ما الذي يميز مسيرة حكيمي في كأس العالم؟

تجربة حكيمي في المونديال تعكس مزيجا من الثبات والجاهزية والقدرة على الظهور في المناسبات الكبرى، فقد ظل حاضرا في أهم مباريات المغرب خلال النسختين الماضيتين، وشارك أيضا في اللقاء الحالي أمام البرازيل، وهو ما عزز مكانته بوصفه أحد أكثر اللاعبين ارتباطا بتاريخ المنتخب في كأس العالم.

كما أن انضمامه إلى هذه القائمة الواسعة من المشاركات يمنحه وزنا خاصا في ذاكرة الجماهير المغربية، خصوصا أن المنتخب حقق في قطر 2022 إنجازا تاريخيا بقي في الوجدان الرياضي، بينما يواصل الفريق اليوم كتابة فصول جديدة في مشواره المونديالي.

أبرز ما تحقق في مسيرة حكيمي المونديالية

يمكن تلخيص ما حققه أشرف حكيمي في كأس العالم من خلال النقاط التالية:

  • 11 مباراة: أصبح رصيده الإجمالي في المونديال 11 مباراة مع المنتخب المغربي.
  • رقم مغربي تاريخي: تفوق على حكيم زياش، الذي خاض 10 مباريات في البطولة.
  • مساواة إفريقية: تقاسم صدارة المشاركات الإفريقية مع فرانسوا أومام بيك وأسماواه جيان.
  • ثلاث نسخ متتالية: شارك في مونديال روسيا 2018، ومونديال قطر 2022، ومونديال 2026.
  • حضور ثابت: لعب جميع مباريات المغرب السبع في قطر 2022، إلى جانب مشاركته في 3 مباريات بروسيا 2018.

هل يواصل حكيمي تعزيز أرقامه في النسخة الحالية؟

تبدو الفرصة مفتوحة أمام حكيمي لمواصلة إضافة المزيد إلى رصيده، طالما ظل ضمن اختيارات المنتخب المغربي في مباريات مونديال 2026، خاصة أن مشاركته أمام البرازيل جاءت ضمن التشكيلة الأساسية، وهو ما يؤكد استمرار الاعتماد عليه في واحدة من أهم المحطات الكروية التي يعيشها الفريق.

ومع كل ظهور جديد له، يرسخ حكيمي مكانته بين أبرز اللاعبين الذين مروا على كأس العالم من القارة الإفريقية، ويمنح المنتخب المغربي اسما آخر يضيفه إلى سجل إنجازاته المتنامي، فيما تتابع جماهير الكرة أخبار هذه الأرقام عبر منصات المتابعة المختلفة، ومنها مصر نيوز.

تاريخ آخر تحديث للخبر
تابع الآن أهم الأخبار عبر Google News
متابعة
عامر فؤاد

عامر فؤاد محرر الخبر

عامر فؤاد صحفي رياضي يحمل درجة البكالوريوس في الإعلام، ويتميز بخبرة تمتد لأكثر من ثماني سنوات في مجال الصحافة الرياضية، كتب في عدد من الصحف والمواقع الرياضية، ويُعرف بدقة تغطيته وتحليلاته المتعمقة للأحداث الرياضية المحلية والعالمية.