تحذير شديد اللهجة من مفاوضات مثيرة للجدل مع نجم النصر

تحذير-شديد-اللهجة-من-مفاوضات-مثيرة-للجدل-مع-نجم-النصر-scaled-1
محرر الخبر عامر فؤاد
حجم الخط

عبدالرحمن غريب، عاد إلى واجهة الجدل الرياضي بعد تصريحات جديدة ربطت اسمه بإمكانية انتقاله إلى الاتحاد، وسط تحذيرات علنية من وليد الشهري الذي استعاد وقائع سابقة ليرفض الفكرة ويشدد على أن الملف لا يتعلق بالموهبة وحدها، بل بتاريخ اللاعب ووكيله وما يحيط بالقضية من حساسيات قديمة.

موقف وليد الشهري من فكرة ضم غريب

أعاد وليد الشهري فتح ملف عبدالرحمن غريب، مبدياً تحفظه على أي خطوة قد تقود الاتحاد إلى استعارة جناح النصر خلال الفترة الشتوية، واستند في حديثه إلى واقعة سابقة قال فيها إن اللاعب كان يبصق على الاتحاد كلما مر بسيارته من أمام مقر النادي، وهي رواية استخدمها لتأكيد رفضه لفكرة انتقاله إلى صفوف الفريق.

لماذا ربط الشهري بين غريب وتجربته السابقة؟

لم يكتف الشهري بالإشارة إلى الموقف القديم، بل استحضر أيضاً محطة رحيل غريب عن الأهلي في صيف 2022، عندما هبط الراقي إلى دوري يلو للدرجة الأولى، ورأى أن تلك التجربة تمثل مؤشراً يستدعي الحذر قبل التفكير في ضمه، خاصة مع حساسية المرحلة التي يمر بها الاتحاد واحتياجاته الفنية والإدارية.

ما الذي قاله الشهري عن وكيل اللاعب؟

انتقل الشهري في حديثه إلى ملف آخر أكثر حساسية، وهو العلاقة بين الاتحاد ووكيل غريب جراح الظفيري، إذ زعم أن للوكيل وقائع سابقة مرتبطة بابتزاز الاتحاد، على حد وصفه، معتبراً أن هذه النقطة لا يمكن تجاهلها عند تقييم أي صفقة محتملة، لأنها تمس الثقة بقدر ما تمس الجانب الفني.

تفاصيل الرواية التي استعادها الشهري

قال الشهري إن غريب، عندما علم قبل أعوام بأنه ضمن قائمة التنسيق، سارع إلى طلب لقائه، وترجاه أن يتدخل لإقناع مدرب ناديه السابق بعدم تنسيقه، مضيفاً أنه تواصل بالفعل مع المدرب اللاتيني وطلب منه منحه فرصة أخيرة، وهي رواية أراد من خلالها توضيح أن اللاعب كان قريباً من الخروج في وقت سابق قبل أن تتغير الظروف.

كيف تناول الشهري مسألة رحيله لاحقاً؟

استعاد الشهري أيضاً ما حدث بعد عام أو اثنين، حين وقع فريق غريب في منحة، في إشارة إلى الأهلي، وقال إن اللاعب تخلى عن ناديه بتحريض من وكيله، الذي اتهمه بأنه يعرف أساليب الضغط على نادي الاتحاد، مستفيداً من بساطة مسؤولي الاتحاد السابقين، وفق ما جاء في حديثه، وهو ما جعله أكثر تشدداً تجاه أي تحرك جديد.

  • التحفظ الأول: ربط اسم غريب بمواقف سابقة عدائية تجاه الاتحاد، بحسب رواية الشهري.
  • التحفظ الثاني: التذكير برحيله عن الأهلي في صيف 2022 بعد هبوط الفريق إلى دوري يلو.
  • التحفظ الثالث: الإشارة إلى وكيله جراح الظفيري وما نُسب إليه من ابتزاز للاتحاد.
  • التحفظ الرابع: اعتبار التاريخ السابق للاعب سبباً يدعو إلى التريث قبل أي قرار.

لماذا استثنى عبدالإله العمري من المقارنة؟

في ختام حديثه، حاول الشهري إبعاد اسم عبدالإله العمري عن القياس على حالة غريب، مؤكداً أن استحضار قصة إعارة العمري لا يصح، لأن العمري كان محباً للاتحاد قبل أن يبدأ في النصر، ولذلك دعا إلى التأني قبل التفكير والتقرير، في إشارة واضحة إلى أن لكل حالة ظروفها الخاصة ولا ينبغي جمعها في سياق واحد.

كيف تبدو الصورة الآن أمام الاتحاد؟

تضع هذه التصريحات الاتحاد أمام جدل جديد يرتبط بمستقبل خياراته الشتوية، فبين من يرى أن الحاجة الفنية قد تبرر دراسة أي اسم متاح، ومن يعتقد أن الحسابات الأقدم أهم من المكسب اللحظي، يبقى اسم عبدالرحمن غريب محاطاً بالجدل، بينما تستمر النقاشات حول مدى ملاءمة هذه الخطوة للمرحلة المقبلة، وهو ما تعكسه المتابعة المستمرة في مصر نيوز.

تاريخ آخر تحديث للخبر
تابع الآن أهم الأخبار عبر Google News
متابعة
عامر فؤاد

عامر فؤاد محرر الخبر

عامر فؤاد صحفي رياضي يحمل درجة البكالوريوس في الإعلام، ويتميز بخبرة تمتد لأكثر من ثماني سنوات في مجال الصحافة الرياضية، كتب في عدد من الصحف والمواقع الرياضية، ويُعرف بدقة تغطيته وتحليلاته المتعمقة للأحداث الرياضية المحلية والعالمية.