لحيتي فرحة البقاء.. ومصيري بيد الرئيس

لحيتي-فرحة-البقاء-ومصيري-بيد-الرئيس
محرر الخبر عامر فؤاد
حجم الخط

ماوريسيو دولاك، ظهر مدرب فريق الرياض الأول لكرة القدم بشكل مختلف بعد نهاية المباراة الأخيرة أمام الأخدود، إذ فاجأ الجميع بحلاقته ذقنه التي اشتهر بها، وجاء ذلك خلال المؤتمر الصحافي الذي أعقب انتصار فريقه في الجولة الختامية من دوري روشن السعودي، الخميس، في مشهد لفت الأنظار وأضفى طابعًا خاصًا على ليلة البقاء.

احتفال غير معتاد بعد ضمان البقاء

اختار المدرب البرازيلي أن يعبّر عن فرحته بطريقة شخصية بعدما نجح فريق الرياض في تثبيت مكانه ضمن دوري روشن، فظهر حليق الذقن خلال المؤتمر الصحافي، بعدما كان قد قاد الفريق من المنطقة الفنية بالمظهر المعتاد طوال مجريات اللقاء، ثم بدّل هيئته بعد صافرة النهاية مباشرة، ليقول للصحافيين مازحًا، «معكم ماوريسيو جديد»، موضحًا أن هذه طريقته في الاحتفال بعد تحقق الهدف.

وجاء هذا المشهد بعد أن تمكّن الفريق من عبور مباراته الأخيرة بنجاح، في وقت كان فيه الضغط حاضرًا بقوة على الجهاز الفني واللاعبين، وقد بدا واضحًا أن المدرب أراد أن يرسل رسالة رمزية بأن مرحلة صعبة انتهت، وأن الإنجاز تحقق بعد سلسلة من الجهود المتواصلة داخل الملعب وخارجه.

كيف وصف دولاك مهمة إنقاذ الفريق؟

تحدث دولاك بصراحة عن حجم التحدي الذي واجهه منذ توليه المهمة، وأكد أنه وضع كل ما لديه من جهد من أجل إبعاد الفريق عن الهبوط إلى الدرجة الأدنى، وقال إن كل مؤتمر صحافي كان يكرر فيه الحديث عن الأمل، وأمل اللاعبين، ورغبتهم المشتركة في البقاء، قبل أن يصف ما حدث في الجولة الأخيرة بأنه أشبه بـ«الرقصة الأخيرة» التي انتهت ببقاء الرياض.

وأوضح المدرب أن المهمة لم تكن سهلة على الإطلاق، لأن الفريق كان بحاجة إلى نتائج محددة من أجل استعادة توازنه، وهو ما تطلب عملاً ذهنيًا وبدنيًا كبيرًا من جميع العناصر، سواء داخل أرض الملعب أو خلال التحضير اليومي، كما شدد على أن النجاح في مثل هذه الظروف لا يتحقق بالصدفة، بل بالانضباط والإصرار والعمل الجماعي.

الأرقام التي استند إليها المدرب

قدّم دولاك قراءة رقمية لما أنجزه مع الفريق، مشيرًا إلى أنه أخبر رئيس النادي مسبقًا بأن الرياض بحاجة إلى 18 نقطة من أجل الوصول إلى بر الأمان، ثم أوضح أن الفريق حقق هذه الحصيلة بالفعل، وهو ما اعتبره دليلاً على أن الخطة التي وُضعت كانت واقعية وتم تنفيذها بنجاح.

ولم يكتف المدرب بالإشارة إلى النقاط فقط، بل استند أيضًا إلى نسبة الانتصارات بوصفها معيارًا مهمًا لتقييم العمل، موضحًا أن الفريق كان يملك قبل فترته نسبة انتصارات بلغت 8 في المئة، بينما ارتفعت النسبة خلال وجوده إلى نحو 40 في المئة، وهي قفزة وصفها بأنها ليست سهلة على الإطلاق، خصوصًا في سياق فريق كان يصارع لتفادي الهبوط.

أبرز ما قاله المدرب عن التجربة

قدّم دولاك مجموعة من الرسائل الواضحة بعد اللقاء، ويمكن تلخيص أبرز ما قاله في النقاط الآتية:

  • الاحتفال: حلق الذقن كان تعبيرًا شخصيًا عن الفرح بعد ضمان البقاء.
  • المهمة: إنقاذ الفريق من الهبوط كان الهدف الأساسي منذ البداية.
  • الأرقام: الفريق وصل إلى 18 نقطة، وهي الحصيلة التي طُلبت مسبقًا.
  • التقييم: ارتفاع نسبة الانتصارات إلى نحو 40 في المئة كان مؤشرًا إيجابيًا.
  • الرسالة: النجاح تحقق بعد صعوبات كبيرة وجهود متواصلة.

ما مصير دولاك مع الرياض بعد نهاية الموسم؟

وعندما سُئل عن مستقبله مع النادي بعد ضمان البقاء في دوري روشن، فضّل المدرب البرازيلي ترك الإجابة للجهة المخولة داخل النادي، مؤكدًا أن الرئيس هو صاحب القرار في هذا الملف، ثم كشف أنه سيغادر إلى بلاده يوم الجمعة، من دون أن يدخل في تفاصيل إضافية بشأن استمراره أو رحيله.

وبين لحظة الحلاقة المفاجئة، والحديث الصريح عن الأرقام، ورسائل الامتنان بعد تجاوز خطر الهبوط، بدا أن دولاك أراد أن يختتم مهمته بصورة مختلفة تعكس حجم ما عاشه مع الفريق، وفي متابعة مثل هذه الأخبار يقدم مصر نيوز تفاصيل المشهد الكروي المحلي لحظة بلحظة، مع تغطية تواكب تطورات دوري روشن السعودي وأبرز ما يدور في أندية المسابقة.

تاريخ آخر تحديث للخبر
تابع الآن أهم الأخبار عبر Google News
متابعة
عامر فؤاد

عامر فؤاد محرر الخبر

عامر فؤاد صحفي رياضي يحمل درجة البكالوريوس في الإعلام، ويتميز بخبرة تمتد لأكثر من ثماني سنوات في مجال الصحافة الرياضية، كتب في عدد من الصحف والمواقع الرياضية، ويُعرف بدقة تغطيته وتحليلاته المتعمقة للأحداث الرياضية المحلية والعالمية.