محمد صلاح، يواصل جذب الاهتمام في الساعات الأخيرة بعدما تزايد الحديث عن مستقبله بعد نهاية مشواره مع ليفربول، إذ تشير تقارير صحفية إلى أنه يفضّل الاستمرار في اللعب على مستوى عالٍ داخل أوروبا، وسط مفاوضات أولية ومنافسة واضحة من أندية سعودية بارزة.
موقف صلاح من العروض المطروحة
بحسب ما أورده موقع “كاوت أوف سايد”، فإن صلاح أبدى رغبة واضحة في مواصلة مسيرته الاحترافية دون الانزلاق المبكر إلى خطوة خارج القارة الأوروبية، رغم كثرة العروض التي وصلت إليه خلال الفترة الماضية، وتبدو هذه الرغبة عاملاً مؤثراً في تحديد وجهته المقبلة، خاصة مع وجود أكثر من خيار مطروح على الطاولة.
وتؤكد التقارير أن اللاعب المصري لم يحسم قراره النهائي بعد، إلا أن المؤشرات الحالية تميل إلى منح الأولوية للاستمرار في مشروع رياضي طموح، وهو ما يفسر الانفتاح على فكرة الانتقال إلى فنربخشة التركي، الذي دخل في مشاورات أولية معه خلال الأيام الماضية، بينما لا يزال باب الانتقال إلى السعودية مفتوحاً بشكل غير نهائي.
ما الذي قدمته الأندية السعودية لصلاح؟
خلال الفترة الأخيرة، ارتبط اسم صلاح بعدد من الأندية السعودية التي أبدت اهتماماً واضحاً بضمه، وفي مقدمتها النصر والهلال والأهلي والقادسية، كما سبق أن جرت اتصالات سابقة بين وكيل اللاعب ونادي الاتحاد السعودي قبل أن تتوقف المفاوضات، ما أبقى الملف مفتوحاً أمام مسارات أخرى.
- العرض السنوي: وصلت عروض الأندية السعودية إلى راتب يبلغ 30 مليون دولار في السنة.
- مكافأة التوقيع: تضمنت العروض أيضاً مكافآت توقيع قيمتها 20 مليون دولار.
- الاهتمام المستمر: لم يتراجع اهتمام أكثر من ناد سعودي بضم اللاعب، رغم توقف بعض المفاوضات السابقة.
ومع ذلك، فإن هذه الأرقام الكبيرة لم تكن كافية حتى الآن لدفع صلاح إلى اتخاذ قرار سريع، إذ تبدو الاعتبارات الرياضية حاضرة بقوة في تفكيره، خصوصاً في ما يتعلق باستمراره داخل أوروبا لأطول فترة ممكنة، وهو ما يضع العرض التركي في دائرة الاهتمام الجدي خلال المرحلة الراهنة.
لماذا يبرز فنربخشة كخيار محتمل؟
تفيد المصادر التي نقل عنها الموقع بأن فنربخشة قدم لصلاح عرضاً غير رسمي خلال محادثات أولية، وأن النجم المصري أبدى استعداداً مبدئياً لدراسته، خصوصاً أن الراتب المقترح يتراوح بين 12 و13 مليون يورو سنوياً، وهو رقم ينسجم مع رغبته في البقاء داخل أوروبا ومواصلة المنافسة على أعلى مستوى.
ويبدو أن هذا التوجه ينسجم مع ما وصفته المصادر بطموح صلاح، إذ نقل أحدها قوله إن اللاعب “طموح للغاية”، وإنه في الوقت الحالي لا يبدو متجهاً إلى السعودية، مع الإشارة إلى أن الأجواء المحيطة بالمفاوضات توحي بإيجابية واضحة، وإن لم تصل بعد إلى اتفاق رسمي نهائي.
هل أغلق صلاح باب السعودية نهائياً؟
رغم أن المؤشرات الحالية تدعم خيار فنربخشة، فإن صلاح لم يغلق الباب بالكامل أمام الانتقال إلى الدوري السعودي، بحسب ما ذكره الموقع، غير أن الأولوية الحالية تظل مرتبطة بالجانب الرياضي وبالاستمرار في مشروعه الاحترافي وفق مستوى تنافسي مرتفع، وهو ما يجعل الملف مفتوحاً أمام أكثر من احتمال.
- الخيار الأوروبي: يحظى بأولوية حالية لدى اللاعب بسبب رغبته في البقاء داخل القارة.
- الخيار السعودي: لا يزال قائماً، لكنه ليس الخيار الأقرب في الوقت الراهن.
- العامل المالي: العروض السعودية تبقى الأعلى من حيث القيمة، لكنها لا تبدو الحاسمة وحدها.
ماذا ينتظر صلاح في مبارياته الأخيرة مع ليفربول؟
يدخل صلاح محطاته الأخيرة مع ليفربول بعد رحلة امتدت تسعة مواسم كاملة، وهي فترة رسخت مكانته كأحد أبرز نجوم النادي في العصر الحديث، ومن المقرر أن تكون مواجهة برينتفورد يوم الأحد المقبل هي الأخيرة له بقميص “الريدز”، وفق ما ورد في التقارير المتداولة.
ومع اقتراب هذه النهاية، تتجه الأنظار إلى القرار الذي سيعلنه اللاعب خلال الفترة المقبلة، بين البقاء في أوروبا عبر فنربخشة أو قبول أحد العروض الخليجية الكبرى، وفي كل الأحوال، تظل وجهة صلاح المقبلة من أكثر الملفات متابعة في الإعلام الرياضي، كما يواصل مصر نيوز رصد تطوراتها أولاً بأول.
