ابنة مارادونا تكشف تفاصيل صادمة عن طبيبه المتهم وتفضح خداعه

ابنة-مارادونا-تكشف-تفاصيل-صادمة-عن-طبيبه-المتهم-وتفضح-خداعه
محرر الخبر عامر فؤاد
حجم الخط

مارادونا، كشفت يانا مارادونا تفاصيل جديدة عن القرار الطبي الذي اتخذ في مطلع نوفمبر 2020 بشأن نقل والدها دييغو مارادونا إلى الاستشفاء المنزلي بعد جراحة أعصاب خضع لها بسبب ورم دموي في الرأس، وذلك خلال شهادتها أمام المحكمة التي تنظر في ملابسات وفاته، حيث عادت إلى أجواء ذلك الاجتماع العائلي الذي حمل في طياته جدلا كبيرا حول أفضل سبل الرعاية.

تفاصيل الاجتماع العائلي الذي سبق النقاهة المنزلية

قالت يانا مارادونا، التي تبلغ 30 عاما، إن الأسرة اجتمعت مع الأطباء مطلع نوفمبر 2020 لاتخاذ القرار بشأن مرحلة النقاهة التي ستلي العملية الجراحية، وأوضحت أن النقاش كان يدور حول الخيار الأنسب لحالة والدها الصحية في تلك الفترة، بين البقاء في عيادة متخصصة أو الانتقال إلى المنزل مع متابعة طبية مستمرة، وهو القرار الذي بات لاحقا محورا أساسيا في المحكمة.

وخلال هذه الإفادة، نقلت يانا أن مدير العيادة كان يميل بوضوح إلى أن يكون البقاء في مركز لإعادة التأهيل هو الحل الأفضل، وهو ما اعتبره فريق طبي مناسبا لحالة مارادونا بعد العملية، غير أن هذا التوجه لم يلق التوافق النهائي داخل الدائرة القريبة من اللاعب الراحل، بحسب ما ورد في شهادتها.

كيف برر لوكي خيار العلاج في المنزل؟

أشارت يانا إلى أن المتهم ليوبولدو لوكي، الطبيب الأقرب إلى مارادونا في سنواته الأخيرة، كان له موقف مغاير، إذ قال للعائلة إن خيار العيادة “جنوني”، مستندا، وفق روايتها، إلى أن والدها لن يقبل به، وإلى أن المؤسسة الطبية قد تستغل الأمر للدعاية لنفسها، وهو ما جعل النقاش ينتقل إلى صيغة أخرى أكثر ارتباطا بالاستشفاء داخل المنزل.

وأضافت أن لوكي شرح للعائلة، بحسب ما روت، أن البقاء في البيت سيكون أكثر ملاءمة، لأنهم سيتمكنون من الذهاب إليه متى شاؤوا، كما سيصبحون أكثر قدرة على متابعة الأطباء، مع توفير رعاية على مدار 24 ساعة، ليبدو الأمر كما لو كان في عيادة، لكن في بيئة أكثر راحة لوالدها، وهو ما قاد في النهاية إلى اعتماد هذا المسار.

ما الذي قالته العائلة لاحقا عن ذلك القرار؟

أقرت يانا بأن العائلة كانت، في ذلك الوقت، مقتنعة بأن الاستشفاء المنزلي يبدو قرارا معقولا، وقالت إنها وثقت بما سمعته من الفريق المعني، مضيفة أن ما قيل لها آنذاك جعلها ترى أن الرعاية ستكون جدية ومنظمة، وأن وجود الطبيب ليوبولدو لوكي منحهم شعورا بالاطمئنان تجاه هذا الخيار.

وأكدت في إفادتها أنها لم تكن تتوقع أن يتحول القرار لاحقا إلى أحد أبرز محاور التحقيق القضائي، خصوصا مع ما ظهر لاحقا حول مستوى المتابعة الطبية وظروف الإقامة في مكان النقاهة، وهو ما جعل شهادتها تأتي محملة بمزيج من الأسف والصدمة والغضب.

ما الذي كشفته المحكمة عن الساعات الأخيرة قبل الوفاة؟

توفي دييغو مارادونا، الذي كان يبلغ 60 عاما، في 25 نوفمبر 2020، إثر أزمة قلبية تنفسية اقترنت بوذمة رئوية، ووجد وحيدا على سريره في المنزل المستأجر الذي كان يقيم فيه بتيغري شمالي بوينوس آيرس، وهي تفاصيل ظلت حاضرة بقوة في جلسات المحاكمة الجارية.

وبحسب أطباء الطب الشرعي الذين أدلوا بشهاداتهم، فقد عانى مارادونا لساعات عدة قبل وفاته، قبل أن تعثر عليه الممرضة المناوبة نهارا متوفى في الصباح، وهي رواية دفعت المحكمة إلى توسيع دائرة التدقيق في طبيعة الإشراف الصحي الذي كان قائما في ذلك المكان.

من هم المتهمون وما طبيعة الاتهامات؟

يُعد ليوبولدو لوكي واحدا من سبعة مهنيين في القطاع الصحي يمثلون أمام محكمة سان إيسيدرو منذ شهر، بينهم طبيب وطبيب نفسي وأخصائي نفسي وممرضون، وتتم محاكمتهم بتهمة الإهمال المحتمل الذي يعتقد أنه أسهم في وفاة أيقونة كرة القدم الأرجنتينية، مع إمكانية صدور عقوبة تصل إلى 25 عاما سجنا.

  • ليوبولدو لوكي: الطبيب الأقرب إلى مارادونا في سنواته الأخيرة، وأحد أبرز المتهمين في القضية.
  • طبيب: ضمن الفريق الصحي الذي يمثل أمام المحكمة في سان إيسيدرو.
  • طبيب نفسي: من بين المهنيين السبعة الذين يشملهم ملف الاتهام.
  • أخصائي نفسي: حاضر في لائحة المتهمين المرتبطة بملف الإهمال المحتمل.
  • ممرضون: تشملهم المحاكمة أيضا ضمن طاقم الرعاية الذي كان مسؤولا عن المتابعة.

ما الذي ركزت عليه جلسات المحاكمة حتى الآن؟

أعادت الجلسات القضائية طرح أسئلة واسعة حول نوع الرعاية التي تلقاها مارادونا، ومدى جاهزية مكان النقاهة، إضافة إلى ضعف التجهيزات الطبية التي كانت متوفرة فيه، وهي عناصر جرى التطرق إليها مرارا خلال المحاكمة، كما سبق أن أثيرت في محاكمة سابقة عام 2025 أُلغيت بعد تنحية قاضية.

وفي شهادتها التي غلبت عليها الدموع والانفعال، أوضحت يانا أنها تتحدث اليوم عن لحظة كانت فيها الأسرة مقتنعة بأن كل شيء يسير في الاتجاه الصحيح، لكنها اعترفت أيضا بأن الثقة التي منحتها آنذاك لذلك القرار كانت كاملة، لتبقى هذه الإفادة واحدة من أكثر الشهادات حساسية في القضية التي يتابعها الرأي العام عن قرب، وتواصل مصر نيوز رصد تطوراتها أولا بأول.

تاريخ آخر تحديث للخبر
تابع الآن أهم الأخبار عبر Google News
متابعة
عامر فؤاد

عامر فؤاد محرر الخبر

عامر فؤاد صحفي رياضي يحمل درجة البكالوريوس في الإعلام، ويتميز بخبرة تمتد لأكثر من ثماني سنوات في مجال الصحافة الرياضية، كتب في عدد من الصحف والمواقع الرياضية، ويُعرف بدقة تغطيته وتحليلاته المتعمقة للأحداث الرياضية المحلية والعالمية.