كأس العالم 2026 .. قطر تخرج من الدور الأول عقب خسارتها أمام البوسنة والهرسك والمغرب يبلغ دور 32 بانتصار مثير على هايتي

كأس-العالم-2026-قطر-تخرج-من-الدور-الأول-عقب-خسارتها
محرر الخبر عامر فؤاد
حجم الخط

قطر، ودعت منافساتها في مونديال 2026 بعد خسارتها أمام البوسنة والهرسك 1-3 في سياتل، في جولة شهدت أيضاً فوز سويسرا على كندا 2-1 وتأهل المنتخبين معاً إلى دور الـ32 من المجموعة الثانية، بينما بقيت حظوظ بعض المنتخبات الأخرى معلقة بانتظار نتائج أفضل ثوالث المجموعات.

قطر تغادر بعد مواجهة صعبة في سياتل

أنهى المنتخب القطري مشواره في مونديال 2026 بخسارة جديدة أمام البوسنة والهرسك، في مباراة أقيمت على ملعب لومن فيلد بمدينة سياتل، وجاءت نتيجتها 1-3، لتتوقف حصيلة العنابي عند نقطة واحدة فقط في دور المجموعات، بعد مشاركة ثانية في البطولة العالمية، إثر ظهوره السابق في نسخة 2022 التي استضافها على أرضه.

وبهذه النتيجة، احتلت قطر المركز الأخير في المجموعة الثانية، خلف البوسنة والهرسك التي رفعت رصيدها إلى 4 نقاط، فيما حسمت سويسرا الصدارة بـ7 نقاط، وجاءت كندا ثانية بفارق الأهداف عن البوسنة، رغم خسارتها أمام المنتخب السويسري في الجولة نفسها.

كيف جاء الهدف الأول للبوسنة والرد القطري؟

بدأت البوسنة والهرسك المباراة بقوة واضحة، ونجحت في تهديد مرمى محمود أبو ندى منذ اللحظات الأولى، قبل أن تترجم أفضليتها إلى هدف أول حمل توقيع كريم علايبيغوفيتش في الدقيقة 29، بعد مجهود فردي وتسديدة دقيقة من حافة المنطقة، ثم زادت معاناة قطر بعد خمس دقائق فقط عندما تحولت تسديدة إدين دجيكو إلى الشباك بالخطأ من خلال سلطان البريك.

ورغم الصدمة المبكرة، لم يستسلم المنتخب القطري، وتمكن حسن الهيدوس من تقليص الفارق في الدقيقة 42، بتسديدة قريبة بعد عرضية من إدميلسون جونيور، ليبقي فريقه في أجواء المنافسة قبل نهاية الشوط الأول، لكن المحاولات اللاحقة لم تكن كافية لتغيير مسار اللقاء.

ما الذي قاله الهيدوس ولوبيتيغي بعد الخسارة؟

أبدى قائد المنتخب القطري حسن الهيدوس أسفه للجماهير، مؤكداً أن الفريق دخل المباراة بهدف الفوز، وأن الأداء كان أفضل مما ظهر عليه في مباريات أخرى خلال الدور الأول، لكنه أقر بأن ذلك لم يكن كافياً لتحقيق نتيجة إيجابية، ووجّه اعتذاراً مباشراً للمشجعين في الملعب وفي الدوحة.

من جانبه، أوضح المدرب الإسباني خولن لوبيتيغي أن البداية لم تكن مثالية، لأن المنتخب تلقى هدفاً مبكراً من فريق يملك أجنحة بارزة في الأندية الأوروبية، لكنه أشار أيضاً إلى أن قطر ضغطت في الشوط الثاني، واستحوذت على الكرة، وخلقت فرصاً لم تُستثمر بالشكل المطلوب، قبل أن يأتي الهدف الثالث للبوسنة من الفرصة الوحيدة التي سنحت لها في ذلك الجزء من المباراة.

تفاصيل الأهداف واللحظات الحاسمة

شهدت المباراة سلسلة من الفرص المتبادلة، إذ كادت البوسنة أن تعزز تقدمها عبر إدين دجيكو، الذي سدد كرة قوية ارتدت من القائم الأيسر، فيما حاول بيدرو ميغيل تعديل النتيجة مرتين، الأولى حين ارتدت تسديدته من القائم الأيمن، والثانية عندما أرسل الكرة فوق المرمى بعد أن وصلت إليه مجدداً من اللعبة نفسها.

كما جرّب أكرم عفيف الحظ بتسديدة مرت بجانب الشباك الجانبية، قبل أن يرد إرمين مهميتش بمحاولة بعيدة، ثم يعود في الدقيقة 80 تقريباً بتسديدة غيّرت اتجاهها ودخلت مرمى أبو ندى، ليؤكد فوز البوسنة ويمنحها هدفاً قد يكون مؤثراً في سباق أفضل المنتخبات التي تحتل المركز الثالث.

وبذلك أصبح مهميتش ثامن أصغر لاعب يسجل في النهائيات بعمر 18 عاماً و276 يوماً، في وقت أصبح فيه فارق الأهداف للبوسنة -1، وهو رقم قد يظل مهماً في حسابات التأهل إلى دور الـ32، مع بقاء المنافسة مفتوحة بين أفضل ثمانية منتخبات تحتل المركز الثالث في المجموعات الـ12.

هل انتهت آمال قطر في البطولة؟

رغم أن قطر حققت أول نقطة لها في هذه النسخة عبر التعادل مع سويسرا 1-1 في الجولة الافتتاحية، فإن الخسارة الثقيلة أمام كندا 0-6 ثم السقوط أمام البوسنة والهرسك جعلا مهمتها شديدة الصعوبة، خصوصاً أنها لم تنجح في إنهاء سلسلة عدم الانتصار التي امتدت إلى تسع مباريات، منذ الفوز على الإمارات 2-1 في 14 تشرين الأول/أكتوبر 2025 ضمن التصفيات المونديالية.

وفي المقابل، حصدت سويسرا بطاقة التأهل على حساب كندا، بينما بقيت البوسنة والهرسك في دائرة الأمل، مستندة إلى رصيدها النقطي وفارق أهدافها، بعد جولة أخيرة حسمت كثيراً من ملامح المجموعة الثانية.

المغرب يقلب الطاولة على هايتي

في المجموعة الثالثة، واصل المغرب عروضه القوية، وحقق فوزاً مثيراً على هايتي بنتيجة 4-2 في وقت مبكر من يوم الخميس، ليتأهل إلى دور 32 برفقة البرازيل، التي حسمت الصدارة بعد فوزها 3-0 على اسكتلندا، في مشهد أكد قوة المنافسة داخل المجموعة منذ بدايتها.

وكان المنتخب المغربي والبرازيلي قد اقتربا من بلوغ الدور التالي بعد أن جمع كل منهما أربع نقاط في أول مباراتين، قبل أن يحسم اللقاء الأخير ترتيب الصدارة، لترفع البرازيل رصيدها إلى 7 نقاط وتتقدم على المغرب بفارق الأهداف فقط.

ورغم أن هايتي كانت أول المنتخبات التي تأكد خروجها من البطولة، فإنها ظهرت بروح عالية وأربكت المغرب في أكثر من مناسبة، إذ تقدمت مرتين في الشوط الأول، الأولى عبر هدف عكسي من ياسين بونو أثناء محاولته إبعاد تسديدة ليني جوزيف، والثانية بواسطة ويلسون إيزيدور بتسديدة قوية، قبل أن يرد المغرب بهدفين من أشرف حكيمي وإسماعيل صيباري.

وفي الشوط الثاني، حسم أسود الأطلس المواجهة عبر سفيان رحيمي في الدقيقة 78 بعد دقائق قليلة من دخوله بديلاً، ثم أضاف ياسين جسيم الهدف الرابع في الدقيقة 89 بعد تمريرة حاسمة من رحيمي، ليؤكد المنتخب المغربي قدرته على العودة وتغيير النتيجة في الأوقات الحاسمة.

ماذا تعني نتائج الجولة للمجموعات المتأهلة؟

أعادت نتائج الأربعاء والخميس رسم مشهد التأهل في أكثر من مجموعة، إذ ضمنت سويسرا وكندا والبوسنة والهرسك استمرار المنافسة في المجموعة الثانية، فيما حجز المغرب والبرازيل بطاقتيهما من المجموعة الثالثة، ليبقى السباق قائماً على المقاعد المتبقية لأفضل المنتخبات صاحبة المركز الثالث، وهو ما يمنح المنتخبات التي خرجت من سباق الصدارة فرصة أخيرة للعبور.

ومع انتهاء مباريات هذه الجولة، يظل معيار فارق الأهداف عاملاً حاسماً في ترتيب المنتخبات، سواء في مجموعة قطر أو في باقي المجموعات، وهو ما يفسر أهمية كل هدف في هذه المرحلة من البطولة، حيث قد يغير هدف واحد فقط مسار التأهل، كما حدث في أكثر من مواجهة خلال هذه النسخة.

وتتابع مصر نيوز تفاصيل المونديال لحظة بلحظة، مع متابعة النتائج والترتيبات والتطورات التي ترسم طريق المنتخبات نحو الأدوار الإقصائية.

تاريخ آخر تحديث للخبر
تابع الآن أهم الأخبار عبر Google News
متابعة
عامر فؤاد

عامر فؤاد محرر الخبر

عامر فؤاد صحفي رياضي يحمل درجة البكالوريوس في الإعلام، ويتميز بخبرة تمتد لأكثر من ثماني سنوات في مجال الصحافة الرياضية، كتب في عدد من الصحف والمواقع الرياضية، ويُعرف بدقة تغطيته وتحليلاته المتعمقة للأحداث الرياضية المحلية والعالمية.