من أجل العدالة.. “فيفا” يدرس تعديل قانون ركلات الترجيح في كأس العالم رياضة

من-أجل-العدالة-فيفا-يدرس-تعديل-قانون-ركلات-الترجيح-في
محرر الخبر عامر فؤاد
حجم الخط

**فيفا**، يدرس إدخال تعديل جديد على آلية حسم ركلات الترجيح في كأس العالم، في خطوة قد تطبق خلال النسخة الحالية من البطولة، إذا نال المقترح الموافقة النهائية قبل انطلاق الأدوار الإقصائية، ويهدف التغيير إلى جعل الإجراء أكثر وضوحا وعدالة في اللحظات الحاسمة.

ما الذي يقترحه فيفا في ركلات الترجيح؟

بحسب ما نقلته صحيفة التايمز البريطانية، طلب الاتحاد الدولي لكرة القدم من مجلس الاتحاد الدولي لكرة القدم، المعروف باسم إيفاب، تعديل الروتين المتبع قبل تنفيذ ركلات الترجيح، وذلك عبر إلغاء إحدى القرعتين اللتين تُجرَيان حاليا، بحيث تصبح العملية أبسط من الوضع المعمول به في الوقت الراهن.

وفي النظام الحالي، تُجرى قرعة أولى لتحديد الفريق الذي يبدأ التسديد، ثم قرعة ثانية لاختيار المرمى الذي ستُنفذ عليه الركلات، أما المقترح الجديد فيدعو إلى الاكتفاء بقرعة واحدة فقط، يحصل الفائز بها على حق اختيار إما البدء بالتسديد أولا أو تحديد المرمى، بينما يتولى الخاسر الخيار الثاني.

كيف سيؤثر التعديل على مسار القرعة؟

الفكرة الأساسية من هذا التغيير هي تقليص خطوات الإجراء قبل ركلات الترجيح، مع الحفاظ على مبدأ الحظ والإنصاف في الوقت نفسه، إذ يرى مؤيدو المقترح أن الجمع بين الخيارين في قرعة واحدة قد يقلل التعقيد، ويمنح الفريق الفائز بالقرعة حرية اختيار القرار الأكثر مناسبة له في تلك اللحظة.

وقد أشار موقع غيف مي سبورت البريطاني إلى أن المقترح، رغم بساطته، قد يجعل الأمور أكثر عدالة، لأن الفريق الذي يكسب القرعة سيحصل مباشرة على أفضلية واضحة، بدل أن تتوزع عملية الاختيار على مرحلتين منفصلتين كما هو معمول به حاليا.

متى يجب أن يحسم القرار؟

تسعى فيفا إلى حسم هذا الملف قبل يوم الأحد الموافق 28 يونيو/حزيران الجاري، وهو الموعد الذي تنطلق فيه المراحل الإقصائية من دور الـ32، ما يجعل الوقت ضيقا أمام اعتماد أي تعديل جديد قبل بدء المباريات التي قد تُحسم بركلات الترجيح.

وتكتسب هذه الخطوة أهمية خاصة لأن الأدوار الإقصائية في كأس العالم كثيرا ما تلجأ إلى ركلات الترجيح عندما يستمر التعادل بعد الوقتين الأصلي والإضافي، لذلك فإن أي تعديل في القاعدة قد ينعكس مباشرة على طريقة إدارة بعض أكثر اللحظات حساسية في البطولة.

ما أهمية ركلات الترجيح في تاريخ كأس العالم؟

لعبت ركلات الترجيح دورا حاسما في تحديد مصير عدد من المباريات البارزة في تاريخ المونديال، وكانت سببا في تتويج منتخبات كبرى باللقب، كما في نهائيات الولايات المتحدة 1994 وألمانيا 2006 وقطر 2022، حين حسمت البرازيل وإيطاليا والأرجنتين البطولة على حساب إيطاليا وفرنسا في المناسبات المذكورة.

  • نهائيات 1994 و2006 و2022: شهدت حسم اللقب عبر ركلات الترجيح.
  • منتخبات التتويج: البرازيل، ثم إيطاليا، ثم الأرجنتين.
  • المنتخبات التي خسرت النهائي: إيطاليا، ثم فرنسا في المناسبتين الأخريين.

كما حضرت ركلات الترجيح بقوة في مونديال قطر 2022 خلال مراحل متقدمة من البطولة، إذ فاز المغرب على إسبانيا، وكرواتيا على اليابان، في دور الـ16، ثم تغلبت كرواتيا على البرازيل، والأرجنتين على هولندا، في ربع النهائي، قبل أن يتوج المنتخب الأرجنتيني باللقب على حساب فرنسا، وكل ذلك عبر ركلات الترجيح، وهو ما يفسر حساسية أي تعديل محتمل على هذه القاعدة. وفي حال اعتماد المقترح، فستكون المتابعة في الأيام المقبلة من مصر نيوز شديدة الأهمية لكل المهتمين بتفاصيل المونديال وقواعده.

تاريخ آخر تحديث للخبر
تابع الآن أهم الأخبار عبر Google News
متابعة
عامر فؤاد

عامر فؤاد محرر الخبر

عامر فؤاد صحفي رياضي يحمل درجة البكالوريوس في الإعلام، ويتميز بخبرة تمتد لأكثر من ثماني سنوات في مجال الصحافة الرياضية، كتب في عدد من الصحف والمواقع الرياضية، ويُعرف بدقة تغطيته وتحليلاته المتعمقة للأحداث الرياضية المحلية والعالمية.