إبراهيم المهيدب، يستعد خلال الأيام القليلة المقبلة لعقد اجتماع مهم يحدد ملامح المرحلة المقبلة في نادي النصر، وذلك مع عدد من المسؤولين البارزين داخل الشركة، في وقت تتزايد فيه المؤشرات حول رغبته في العودة إلى رئاسة النادي خلال الموسم القادم، وسط دعم نصراوي لافت وتغييرات مرتقبة في ملف كرة القدم.
اجتماع مرتقب يحسم ملامح المرحلة المقبلة
تترقب الأوساط النصراوية الاجتماع الذي سيجمع إبراهيم المهيدب مع البرتغالي جوزيه سيميدو، الرئيس التنفيذي لشركة نادي النصر، وسيماو كوتينيو، المدير الرياضي، ولويس بارافيتا، عضو مجلس إدارة الشركة، في جلسة يُنتظر أن تكون محورية في رسم اتجاهات العمل خلال الفترة المقبلة، وفق ما كشفت عنه مصادر خاصة لـ«الرياضية».
وسيتركز النقاش، بحسب المصادر نفسها، على توزيع الصلاحيات المرتبطة بملف كرة القدم، إضافة إلى آلية اتخاذ القرار داخل النادي، وهي ملفات تحظى بأهمية كبيرة في ظل التحضير للمرحلة القادمة، خاصة مع اقتراب موعد التغييرات الإدارية المنتظرة داخل المنظومة النصراوية.
ما الذي يناقشه المهيدب مع مسؤولي النصر؟
يحمل المهيدب إلى الاجتماع تصورًا واضحًا بشأن الصلاحيات الإدارية والفنية، إلى جانب رغبته في معرفة شكل العمل داخل الشركة في الموسم المقبل، كما يسعى إلى الوصول لصيغة تنظيمية تضمن وضوح القرار وتكامل الأدوار بين المسؤولين، بما يخدم فريق كرة القدم في استحقاقاته المقبلة.
وتؤكد المصادر أن نتائج هذا الاجتماع ستكون عاملًا مهمًا في تحديد موقف المهيدب النهائي من الترشح لرئاسة النصر، إذ يرتبط قرار الدخول في السباق الانتخابي بمدى التفاهم حول آلية إدارة الملف الرياضي، ومدى توفر البيئة المناسبة لتنفيذ التصورات التي يحملها.
دعم برتغالي ونصراوي يحيط بالمهيدب
توضح المصادر أن المهيدب يحظى بقبول مبدئي من المسؤولين البرتغاليين داخل النادي، وهو ما يمنح تحركاته الحالية زخماً إضافيًا، كما أنه يستند إلى دعم من شخصيات نصراوية بارزة، يتقدمها سعود آل سويلم، الرئيس السابق للنادي العاصمي، إلى جانب شخصيات مؤثرة أخرى داخل الوسط النصراوي.
هذا الدعم، وفق المعطيات المتداولة، يعزز فرص المهيدب في الظهور كأحد الأسماء القوية المطروحة لقيادة المرحلة المقبلة، خاصة في ظل الاهتمام الكبير الذي تحظى به هوية الرئيس القادم، وما سيترتب على ذلك من قرارات تخص التشكيل الإداري والملف الفني.
تعهدات مالية قبل الصيف المقبل
من المنتظر أن يقدم المهيدب خلال الاجتماع تعهدات بدعم مالي كبير في فترة الانتقالات الصيفية المقبلة، مع توفير الموارد اللازمة لإتمام الصفقات التي يحددها الفريق المسؤول عن إدارة ملف كرة القدم في النادي، وهو بند يُعد من أبرز الملفات المطروحة على طاولة النقاش.
ويرتبط هذا التعهد، بحسب المصادر، برؤية المهيدب لأهمية توفير الاستقرار المالي في المرحلة المقبلة، خصوصًا مع حاجة الفريق إلى تحركات مدروسة في سوق الانتقالات، بما يضمن تلبية احتياجاته الفنية دون تأخير أو ارتباك إداري.
ما موقف الإدارة الحالية من التغيير؟
يمتد الملف إلى ما هو أبعد من مجرد اجتماع تنسيقي، إذ يأتي في توقيت حساس يسبق مغادرة عبد الله الماجد، الرئيس الحالي، لمنصبه عقب نهاية الدورة التشريعية لمجلس الشركة نهاية يونيو الجاري، وهو ما يفتح الباب أمام ترتيبات جديدة داخل النادي خلال الفترة المقبلة.
وكان المهيدب قد سبق له رئاسة النصر قبل عبد الله الماجد، قبل أن يستقيل من الرئاسة آنذاك اعتراضًا على وجود إدارتين للنصر، واعتبر ذلك أمرًا خاطئًا، وفق ما ذكره عبر حسابه في منصة «إكس»، وهو موقف ما زال حاضرًا في قراءة المتابعين لمسار عودته المحتملة.
كيف تبدو صورة النصر بعد التتويج الأخير؟
يأتي هذا الحراك الإداري بينما يعيش النصر أجواء إيجابية عقب تتويجه أخيرًا بلقب دوري روشن السعودي للمحترفين، بقيادة قائده البرتغالي كريستيانو رونالدو، ومواطنه جيسوس، وهو إنجاز منح الفريق دفعة قوية على الصعيدين الفني والمعنوي.
وفي ظل هذا التتويج، تزداد أهمية القرارات المقبلة، لأن النادي يدخل مرحلة تتطلب وضوحًا في الرؤية واستمرارًا في البناء، وهو ما يجعل الاجتماع المرتقب حدثًا مؤثرًا في رسم مستقبل الفريق، خاصة مع ما تحمله الأيام القادمة من مؤشرات قد تحدد شكل المشهد النصراوي الجديد، بحسب ما تتابعه مصر نيوز عن قرب.
