الأهلي المصري، دخل مرحلة جديدة في جهازه الفني بعدما أعلن، يوم الإثنين، تعاقده مع المدرب المغربي الحسين عموتة لقيادة الفريق الأول لكرة القدم لمدة موسمين، في خطوة جاءت بعد رحيل الدنماركي ييس توروب، وسط ترقب جماهيري كبير لمسار الفريق في المرحلة المقبلة وما قد يحمله هذا التغيير من تأثيرات فنية وإدارية.
تفاصيل تعاقد الأهلي مع الحسين عموتة
أعلن النادي الأهلي عبر حسابه على فيسبوك عن التعاقد الرسمي مع الحسين عموتة، وجاءت رسالة الترحيب واضحة ومباشرة، إذ قال النادي، «مرحبًا بك في نادي القرن… الحسين عموتة مدربًا فنيًا للأهلي لمدة موسمين»، وبذلك يبدأ المدرب المغربي مهمة جديدة مع واحد من أكبر أندية القارة الإفريقية، بعد فترة قصيرة من التغيير في الجهاز الفني.
وكان الأهلي قد أنهى ارتباطه بالمدرب الدنماركي ييس توروب بالتراضي في وقت سابق من الشهر الجاري، بعد موسم لم يحقق فيه الفريق الطموحات المنتظرة، إذ جاء في المركز الثالث في الدوري المحلي، كما غادر دوري أبطال إفريقيا مبكرًا، وهو ما دفع الإدارة إلى البحث عن اسم يمتلك خبرة واسعة في الكرة العربية والإفريقية.
من هو الحسين عموتة?
يبلغ الحسين عموتة 56 عامًا، ويمتلك سجلًا تدريبيًا لافتًا في عدة محطات عربية وإفريقية، فقد سبق له تدريب منتخب الأردن، كما قاد عددًا من الفرق المعروفة، من بينها السد القطري، والوداد المغربي، والجزيرة الإماراتي، وهو ما يمنحه خبرة متنوعة في التعامل مع الضغوط الفنية والبطولات المختلفة.
ويُعد عموتة من الأسماء التي ارتبطت بالنجاحات في أكثر من تجربة، إذ عرفته جماهير الكرة الإفريقية من خلال حضوره مع الوداد المغربي، كما تنقل بين مدارس كروية متعددة، الأمر الذي يجعل تعيينه مع الأهلي خطوة لافتة في مسار النادي خلال الفترة المقبلة.
ما أبرز إنجازات المدرب المغربي؟
حقق الحسين عموتة مجموعة من الألقاب المهمة خلال مسيرته التدريبية، وكان أبرزها تتويجه بدوري أبطال إفريقيا مع الوداد على حساب الأهلي في عام 2017، وهي مباراة ما زالت حاضرة في ذاكرة المتابعين، كما نال في الموسم نفسه لقب الدوري المحلي مع الفريق المغربي، ثم أضاف إلى سجله بطولة إفريقيا للمحليين مع المغرب في 2021، إلى جانب الفوز بالدوري القطري مع السد.
هذه النتائج تعكس قدرة المدرب المغربي على التعامل مع المواسم الحاسمة، وصناعة فرق تنافس على البطولات، وهو ما يمنح الأهلي أملًا في استعادة التوازن والعودة إلى الواجهة القارية من جديد، بعد فترة شهدت تراجعًا في النتائج مقارنة بتوقعات جماهيره.
كيف انتهت تجربة ييس توروب مع الأهلي?
تولى المدرب الدنماركي ييس توروب قيادة الأهلي في أكتوبر بعقد امتد لعامين ونصف العام، وجاء ذلك خلفًا للإسباني خوسيه ريبيرو، وبدأ مشواره مع الفريق بطريقة إيجابية بعدما فاز بكأس السوبر المصرية، إثر التغلب على الزمالك بهدفين دون رد، إلا أن استمرار النتائج لم يكن بنفس المستوى.
وفي نهاية الموسم، احتل الأهلي المركز الثالث في جدول الدوري المحلي، بفارق ثلاث نقاط خلف الزمالك المتصدر، ونقطة واحدة خلف بيراميدز صاحب المركز الثاني، وبهذه النتيجة غاب الفريق عن دوري أبطال إفريقيا في الموسم المقبل، واكتفى بحجز مقعده في كأس الكونفدرالية، وهو ما عزز قرار التغيير الفني داخل النادي.
ما الذي ينتظره الأهلي في المرحلة المقبلة?
يدخل الأهلي مرحلة مهمة مع جهازه الفني الجديد، في ظل الحاجة إلى معالجة آثار الموسم الماضي، واستعادة الشخصية المعتادة للفريق في المنافسات المحلية والقارية، كما أن التعاقد مع عموتة يعكس رغبة الإدارة في الاعتماد على مدرب يعرف طبيعة البطولات العربية والإفريقية، ويملك خبرة في العمل تحت الضغط.
ويأمل جمهور الأهلي أن تنعكس هذه الخطوة على الأداء والنتائج في الموسم المقبل، خاصة مع الارتباط بالمشاركة في كأس الكونفدرالية بدلًا من دوري أبطال إفريقيا، ومع متابعة التفاصيل من موقع مصر نيوز، يظل الملف الفني للأهلي من أبرز العناوين التي تشغل الشارع الرياضي في الوقت الحالي، مع انتظار ما ستسفر عنه الأيام الأولى من عمل المدرب المغربي مع الفريق.
