نجم برشلونة السابق يروي تفاصيل اعتزاله المؤلم.. لم أعد قادرا على المشي

نجم-برشلونة-السابق-يروي-تفاصيل-اعتزاله-المؤلم-لم-أعد-قادرا
محرر الخبر عامر فؤاد
حجم الخط

رافينيا، كشف البرازيلي رافينيا ألكانتارا، لاعب برشلونة السابق، عن تفاصيل مؤلمة في مسيرته مع الإصابات، بعدما اضطر إلى اعتزال كرة القدم في سن مبكرة بسبب معاناة طويلة مع الركبة، وألمٍ رافقه حتى في أبسط تفاصيل الحياة اليومية، وفق ما رواه في مقابلة حديثة.

رحلة انتهت قبل أوانها

أعلن رافينيا اعتزاله في ديسمبر/كانون الأول من العام الماضي وهو في الحادية والثلاثين من عمره، بعد سلسلة من الإصابات التي أثّرت في قدرته على الاستمرار داخل الملاعب، ولم تكن المشكلة مجرد غياب مؤقت عن المباريات، بل تحولت إلى أزمة بدنية مزمنة جعلته يعيش سنوات من الألم المستمر، ويعيد التفكير في مستقبله الرياضي مرات عديدة.

وخلال حديثه مع قناة “ألبرتو إدغوغو-أوونو” على يوتيوب، أوضح اللاعب أن إصابات الركبة كانت السبب الرئيسي في ابتعاده النهائي عن كرة القدم، مشيراً إلى أن طبيعة تكوينه الجسدي وطريقة ركضه جعلا الضغط على الغضروف المفصلي أكثر قسوة، وهو ما عجّل بقرار الاعتزال رغم محاولاته تأجيل هذه اللحظة لأطول فترة ممكنة.

كيف تحولت الإصابة إلى معاناة طويلة؟

تحدث رافينيا بتفصيل عن واحدة من أصعب مراحل حياته الرياضية، موضحاً أن الإصابة التي بدأت بتمزق في الغضروف المفصلي لم تسِر كما كان متوقعاً، بل امتدت آثارها بشكل كبير، وأثّرت في قدرته على الحركة والتدرب والعودة إلى مستواه السابق، حتى أصبحت فترة التعافي أطول بكثير من المدة المعتادة.

  • الإصابة الأولى: خضع لخياطة غضروف مفصلي ممزق بالكامل.
  • التعقيد الثاني: بعد 4 أشهر احتاج إلى جراحة أخرى.
  • النتيجة: تحولت إصابة كانت مدتها المتوقعة ثلاثة أشهر إلى ثمانية أشهر.
  • التأثير الجسدي: أصيب بوذمة عظمية، وهي تجمع سوائل في العظام.
  • الأثر اليومي: لم يعد قادراً على المشي بشكل طبيعي في بعض الفترات.

وأشار اللاعب إلى أن الألم لم يكن مجرد شعور عابر، بل وصل إلى مرحلة اضطر فيها إلى النوم وهو يستخدم جهاز العلاج المغناطيسي، كما قال إن فكرة التنزه أو الحركة البسيطة كانت تصبح صعبة بسبب الوجع الذي يرافق ركبته باستمرار، وهو ما جعل حياته اليومية تتأثر بقدر كبير.

كيف غيّر الإصابة في أسلوبه البدني؟

أكد رافينيا أن الإصابة الثانية كانت نقطة تحول حقيقية في فهمه لجسده، فقد أدرك أنه لم يعد نفس اللاعب بدنيًا، وأن عليه تغيير طريقته في التدرب إذا أراد مواصلة اللعب، ولهذا استعان بفريق متخصص يضم معداً بدنياً وأخصائي علاج طبيعي، الأمر الذي ساعده على العودة لاحقاً إلى أعلى مستوياته رغم استمرار الألم.

وكان اللاعب يصف نفسه بأنه من النوع الذي يتدرب بقوة، لكن تلك المرحلة فرضت عليه أسلوباً مختلفاً في التعامل مع المجهود البدني، فصار أكثر اعتماداً على المتابعة الدقيقة والتأهيل المستمر، وهو ما سمح له بالاستمرار فترة إضافية قبل أن تتجدد الأزمات لاحقاً.

ماذا قال عن تجربته مع العربي القطري؟

لم تنته المعاناة عند هذا الحد، إذ عادت الإصابات لتلاحق رافينيا خلال فترة وجوده في العربي القطري، وهناك شعر بأن الأمور خرجت من نطاق الاحتمال، بعدما أصبح الألم جزءاً دائماً من يومه، وقال إنه وصل إلى مرحلة لم يعد يستمتع فيها بكرة القدم، بل كان يعيش وهو منهك ومستنزف تماماً.

وأضاف أنه لم يعد قادراً على صعود السلم دون أن يشعر بالوجع، وهو وصف يعكس حجم الصعوبات التي عاشها بعيداً عن الكاميرات، إذ لم يكن الأمر متعلقاً فقط بقدرة اللاعب على المشاركة في المباريات، بل بقدرته على ممارسة حياته العادية بصورة طبيعية.

أبرز محطات مسيرته الكروية

بدأ رافينيا مشواره من أكاديمية لا ماسيا الشهيرة في برشلونة، حيث تدرج في الفئات السنية حتى وصل إلى الفريق الأول، ثم تنقل بين عدة أندية أوروبية وعربية خلال مسيرته الاحترافية، قبل أن يختتم الرحلة مع العربي القطري، في مسار كروي حمل نجاحات مهمة وألقاباً عديدة.

  • برشلونة.
  • سيلتا فيغو.
  • إنتر ميلان.
  • ريال سوسيداد.
  • باريس سان جيرمان.
  • العربي القطري.

وخلال مشواره، حصد رافينيا 15 لقباً، جاء معظمها بقميص برشلونة، من بينها الدوري الإسباني 3 مرات، ودوري أبطال أوروبا مرة واحدة، كما توج بلقب كأس أمير قطر مع العربي في موسم 2022-2023، قبل أن يطوي صفحة الملاعب نهائياً بعد سنوات من الصراع مع الإصابات، وفي مصر نيوز نتابع مثل هذه القصص التي تكشف الجانب الإنساني خلف مسيرات النجوم.

تاريخ آخر تحديث للخبر
تابع الآن أهم الأخبار عبر Google News
متابعة
عامر فؤاد

عامر فؤاد محرر الخبر

عامر فؤاد صحفي رياضي يحمل درجة البكالوريوس في الإعلام، ويتميز بخبرة تمتد لأكثر من ثماني سنوات في مجال الصحافة الرياضية، كتب في عدد من الصحف والمواقع الرياضية، ويُعرف بدقة تغطيته وتحليلاته المتعمقة للأحداث الرياضية المحلية والعالمية.