الأفضلية للنجم الفرنسي، رغم أنه غاب عن التهديف في ظهوره الأخير، ما زال كيليان مبابي يفرض حضوره في سباق الهدافين داخل الدوري الإسباني، بعدما واصل تقدمه نحو جائزة “بيتشيتشي” للموسم الثاني على التوالي، محافظًا على صدارة الترتيب برصيد 24 هدفًا، في وقت اشتدت فيه المنافسة مع دخول الموسم مراحله الأخيرة.
مبابي يثبت موقعه في صدارة الهدافين
استعاد مبابي مكانه في التشكيلة الأساسية لريال مدريد تحت قيادة أربيلوا، بعد فترة غياب بدأت بإصابته أمام ريال بيتيس في 24 أبريل/ نيسان، وعاد الفرنسي ليظهر في توقيت حساس من الموسم، حين كانت الأنظار تتجه إلى صراع فردي لا يقل إثارة عن سباق اللقب الجماعي، إذ باتت كل كرة وكل دقيقة تحسب له في سباق الحسم.
ورغم خروجه من مواجهة إشبيلية دون تسجيل، فإن رصيده البالغ 24 هدفًا ما زال يمنحه الأفضلية، خاصة مع تبقي جولة واحدة فقط، وهو ما يجعل فرصه في الاحتفاظ بصدارة الهدافين قائمة بقوة، رغم ضغط المنافس المباشر وتغير ظروف النهاية في البطولة، بعد أن حسم برشلونة اللقب قبل أسبوع.
من ينافس مبابي على جائزة بيتشيتشي؟
مع اقتراب صافرة الختام، انحصر السباق على لقب الهداف بين اسمين فقط، هما مبابي، وفيدات موريكي مهاجم مايوركا، الذي يلاحقه بـ22 هدفًا، ويحتاج إلى نهاية مثالية إذا أراد قلب المعادلة، في وقت يبدو فيه الفارق ضيقًا، لكنه يظل مهمًا للغاية في سباق الأرقام الفردية.
وبحسب وضع الجولة الأخيرة، فإن كل لاعب سيخوض امتحانه الخاص، فمبابي أمام فرصة الحفاظ على القمة، بينما يدخل موريكي مباراة تحمل طابعًا مختلفًا تمامًا، لأن أي تفصيل صغير قد يغير شكل الترتيب النهائي، ويمنح أحدهما الجائزة التي ارتبطت دومًا بالحسم في اللحظات الأخيرة.
كيف تبدو مهمة ريال مدريد ومايوركا في الجولة الأخيرة؟
تتحول مباراة ريال مدريد أمام أتلتيك بيلباو في البرنابيو إلى مواجهة ذات قيمة خاصة لمبابي، رغم أنها ودية شكليًا للفريق من حيث الحسابات الجماعية، لأن النجم الفرنسي يبحث عن تعزيز حصيلته التهديفية، والحفاظ على موقعه في الصدارة قبل إعلان الفائز بجائزة الهداف.
وفي المقابل، يخوض موريكي مع مايوركا ما يشبه “نهائي حياة أو موت” أمام أوفييدو، خاصة أن فريقه لا يزال مهددًا بالهبوط، وأي تعثر يعني سقوط مايوركا للدرجة الثانية، وهو ما يجعل ضغط المباراة مضاعفًا على المهاجم الألباني، الذي لا يطارد فقط أرقام الهدافين، بل يشارك أيضًا في معركة بقاء فريقه.
ما الذي يجعل الجولة الأخيرة حاسمة؟
تزداد أهمية الجولة الختامية لأنها تجمع بين حسابات شخصية وأخرى جماعية، فمبابي يدخلها وهو متصدر للهدافين، وموريكي يتمسك بآخر فرصة لتقليص الفارق، بينما تبقى نتائج الفريقين عنصرًا مؤثرًا في شكل النهاية، خصوصًا أن مباريات الختام كثيرًا ما تحسمها التفاصيل الصغيرة.
- كيليان مبابي: يتصدر سباق الهدافين برصيد 24 هدفًا، مع تبقي جولة واحدة فقط.
- فيدات موريكي: يلاحق مبابي برصيد 22 هدفًا، ويحتاج إلى تعثر منافسه لتغيير المشهد.
- ريال مدريد: يواجه أتلتيك بيلباو في البرنابيو، في مباراة تحمل طابعًا فرديًا مهمًا لمبابي.
- مايوركا: يلاقي أوفييدو في مواجهة مصيرية، بينما يتهدد الفريق الهبوط إلى الدرجة الثانية.
كيف يُقرأ المشهد قبل إعلان بطل الهدافين؟
المعطيات الحالية تمنح مبابي أفضلية واضحة، لأن تفوقه العددي ما زال قائمًا، ولأن منافسه المباشر لا يملك سوى الضغط ومحاولة الوصول إلى فارق كافٍ في الجولة الأخيرة، غير أن الحسم النهائي يبقى مرتبطًا بما ستسفر عنه مباراتا ريال مدريد ومايوركا، في ليلة قد تعلن اسم هداف الدوري الإسباني بصورة نهائية.
وفي ظل هذا المشهد المتقارب، يبقى اهتمام المتابعين منصبًا على ما سيقدمه مبابي في ظهوره الأخير، وما إذا كان سيؤكد صدارته لجائزة “بيتشيتشي” للموسم الثاني على التوالي، خاصة أن المتابعة الدقيقة لهذا السباق التهديفي أصبحت من أبرز عناوين الموسم، كما تنقلها “مصر نيوز” في تغطيتها الرياضية المستمرة.
