القحطاني يضع النقاط على الحروف بشأن الجدل التحكيمي في نهائي كأس الملك.. فيديو

محرر الخبر عامر فؤاد
حجم الخط

التحكيم في نهائي كأس خادم الحرمين الشريفين، حسم المستشار التحكيمي عبدالله القحطاني الجدل الدائر حول القرارات التي شهدتها مواجهة الهلال والخلود، مؤكداً أن جميع الحالات التي خضعت للمراجعة جاءت وفق القانون، وأن الحكم أدار اللقاء بصورة صحيحة من دون أخطاء مؤثرة على النتيجة النهائية.

تفاصيل الحالات التحكيمية في النهائي

أوضح القحطاني أن المباراة لم تشهد قرارات جدلية تستدعي الاعتراض، إذ إن كل حالة من الحالات الأربع الأساسية تم تفسيرها بناءً على ما ظهر في اللقطات التلفزيونية، مع التأكيد على أن الحكم كان قريباً من مجريات اللعب في أغلب المواقف، وأن تقديره الفني كان سليماً في لحظات الحسم.

الحالة الأولى في الدقيقة 20

بدأ القحطاني بشرح اللقطة الأولى، مؤكداً أنه لا توجد مخالفة على لاعب الهلال في الدقيقة 20، لأن ما حدث كان تعثراً بسبب انزلاق واحتكاك طبيعي بين اللاعبين، من دون أن يصل الأمر إلى مستوى الخطأ الذي يستوجب احتساب ركلة جزاء أو أي عقوبة أخرى، مشيراً إلى أن الحالة كانت عرضية بالكامل.

الحالة الثانية في الدقيقة 23

وفي اللقطة التالية، شدد على أنه لا توجد ركلة جزاء لنادي الهلال في الدقيقة 23، لأن هناك مخالفة سبقت عملية السقوط خلال بناء الهجمة، موضحاً أن الحكم اتخذ القرار الصحيح بمواصلة اللعب، وأن العودة إلى تقنية الفيديو لن تغيّر شيئاً، لأن المخالفة الأولى كانت ستؤدي في النهاية إلى إلغاء أي قرار محتمل.

الحالة الثالثة في الدقيقة 27

أما في الدقيقة 27، فأكد القحطاني أن إنذار لاعب الخلود كان قراراً سليماً بالكامل، لأن اللاعب أوقف هجوماً واعداً، وأضاف أن الحالة لا ترتقي إلى الطرد، لأن السيطرة الكاملة على الكرة لم تكن متوافرة، وبالتالي كان الإنذار هو العقوبة المناسبة وفق التقدير التحكيمي.

هل استحق الخلود ركلة جزاء؟

توقف القحطاني عند مطالبة الخلود بركلة جزاء، مبيناً أنه لا توجد ركلة جزاء في الدقيقة 78، وبعد مراجعة الإعادة لم يظهر أي احتكاك مخالف من لاعب الهلال، كما أن السقوط لم يكن نتيجة تدخل مؤثر، وهو ما يجعل قرار الحكم بعدم احتساب ركلة جزاء قراراً صحيحاً ومتوافقاً مع تفاصيل اللعبة.

الحالة الأخيرة في الدقيقة 82

وفي المشهد الأخير، أوضح أن ما جرى في الدقيقة 82 لا يعد مخالفة على لاعب الهلال، بل هو موقف تنافسي طبيعي انتهى بسقوط عرضي نتيجة انزلاق لاعب الخلود، مؤكداً أنه لا يوجد احتكاك يستدعي احتساب خطأ، وأن مجريات اللقطة كانت عادية في إطار التنافس على الكرة.

ما الذي أكده المستشار التحكيمي في نهاية حديثه؟

أنهى القحطاني توضيحه بالتأكيد على أن جميع الحالات التحكيمية التي ظهرت في المباراة كانت صحيحة، وأنه لا توجد أخطاء مؤثرة يمكن أن تغيّر نتيجة النهائي، وهو ما يعزز سلامة القرارات التي اتخذها الحكم خلال اللقاء، ويضع حداً للجدل الذي دار عقب صافرة النهاية عبر منصات المتابعة والتحليل.

  • أبرز ما جاء في التقييم التحكيمي: عدم وجود مخالفة في الدقيقة 20، وعدم استحقاق الهلال لركلة جزاء في الدقيقة 23، وصحة إنذار لاعب الخلود في الدقيقة 27، وعدم وجود ركلة جزاء للخلود في الدقيقة 78، وصحة قرار الحكم في الدقيقة 82.
  • النتيجة التحكيمية العامة: جميع القرارات التي تمت مراجعتها كانت سليمة، ولم تظهر حالات مؤثرة على نتيجة النهائي.

وبذلك يتضح أن قراءة عبدالله القحطاني للمباراة جاءت داعمة لقرارات الحكم، مع توضيح الأسباب الفنية والقانونية لكل لقطة على حدة، وهو ما يمنح المتابع صورة أدق عن مجريات النهائي، ويؤكد أن الجدل الذي أثير بعد المباراة لم يستند إلى أخطاء تحكيمية مؤثرة، وفق ما نقلته منصة مصر نيوز.

تاريخ آخر تحديث للخبر
تابع الآن أهم الأخبار عبر Google News
متابعة
عامر فؤاد

عامر فؤاد محرر الخبر

عامر فؤاد صحفي رياضي يحمل درجة البكالوريوس في الإعلام، ويتميز بخبرة تمتد لأكثر من ثماني سنوات في مجال الصحافة الرياضية، كتب في عدد من الصحف والمواقع الرياضية، ويُعرف بدقة تغطيته وتحليلاته المتعمقة للأحداث الرياضية المحلية والعالمية.