حكيمي، واصل الظهير المغربي أشرف حكيمي كتابة فصول جديدة في مسيرته الدولية، بعدما بلغ محطة مميزة مع منتخب المغرب، ليؤكد مكانته بين أبرز الأسماء التي صنعت حضور “أسود الأطلس” في السنوات الأخيرة، وسط متابعة واسعة لإنجازه الذي يعكس ثباته وتطوره منذ ظهوره الأول بقميص المنتخب.
محطة جديدة في مسيرة حكيمي الدولية
شهدت المباراة الأخيرة مشاركة أشرف حكيمي أساسياً، ليصبح بذلك ثاني لاعب في تاريخ منتخب المغرب يصل إلى 100 مباراة دولية، وهو رقم يعكس حجم الاستمرارية التي حققها منذ انضمامه إلى المنتخب الأول، كما يضعه مباشرة خلف القائد السابق نور الدين نايبت، الذي ما زال يحتفظ بالرقم القياسي برصيد 115 مباراة، ويبرز هذا الإنجاز قيمة اللاعب في مسار المنتخب خلال العقد الأخير.
ويأتي هذا الوصول إلى المئوية الدولية في سياق خاص بالنسبة إلى حكيمي، الذي بات واحداً من أكثر عناصر المنتخب حضوراً وتأثيراً، سواء في المباريات الودية أو الرسمية، إذ ارتبط اسمه بالالتزام الفني والجاهزية العالية، إلى جانب قدرته على تقديم الإضافة في أكثر من محطة حاسمة، ما جعله من الركائز الأساسية في تشكيلة المغرب.
بداية المشوار الدولي وأول ظهور رسمي
انطلقت المسيرة الدولية لأشرف حكيمي في 11 أكتوبر 2016، حين شارك بديلاً في المباراة الودية التي فاز فيها المنتخب المغربي على كندا برباعية نظيفة، وكانت تلك البداية خطوة أولى في طريق طويل من المشاركات المتواصلة، قبل أن يتحول اللاعب لاحقاً إلى أحد الأسماء الثابتة في حسابات الجهاز الفني.
ومع مرور الوقت، لم يعد حكيمي مجرد موهبة صاعدة، بل أصبح عنصراً حاضراً في كل المراحل الكبرى التي مر بها المنتخب، ونجح في فرض نفسه بفضل انضباطه وسرعته وقدرته على التكيف مع متطلبات المباريات المختلفة، الأمر الذي ساعده على الحفاظ على مكانه ضمن القائمة الأساسية لفترة طويلة.
متى سجل حكيمي أول أهدافه مع المغرب؟
سجل الظهير المغربي هدفه الدولي الأول في الأول من سبتمبر 2017، خلال الفوز الكبير على مالي بستة أهداف دون رد، وكان ذلك الهدف بداية لرصيد تهديفي أخذ في الارتفاع تدريجياً، ليصل عدد أهدافه الدولية حتى الآن إلى 12 هدفاً مع “أسود الأطلس”، وهو رقم مهم بالنسبة إلى لاعب يشغل مركز الظهير.
ويعكس هذا الرصيد جانباً إضافياً من قيمة حكيمي داخل المنتخب، إذ لا يقتصر دوره على الواجبات الدفاعية فقط، بل يمتد إلى المساندة الهجومية وصناعة الفارق في بعض المباريات، وهو ما جعل حضوره مؤثراً على امتداد سنوات مشاركته مع المنتخب المغربي.
ما الذي يميز حضور حكيمي مع المنتخب المغربي؟
تعد تجربة حكيمي مع المنتخب من التجارب التي اتسمت بالاستمرارية والتأثير، فهو لاعب حافظ على مكانته ضمن المنتخب في مختلف الظروف، وشارك في مراحل متعددة من تطور الأداء الجماعي، كما ارتبط اسمه بعدد من المحطات البارزة التي شهدها المغرب في السنوات الأخيرة، لا سيما في المنافسات الكبرى.
- الاستمرارية: حافظ على حضوره الدولي منذ 2016 حتى وصوله إلى 100 مباراة.
- التأثير: كان من اللاعبين الأكثر حضوراً في المواعيد المهمة مع المنتخب.
- التنوع الفني: جمع بين الأدوار الدفاعية والمساهمة الهجومية بفاعلية.
- التهديف: سجل 12 هدفاً دولياً رغم مركزه كظهير.
- الرمزية: أصبح من أبرز نجوم المغرب خلال العقد الأخير.
كيف يقرأ المتابعون هذا الإنجاز؟
يُنظر إلى بلوغ حكيمي حاجز 100 مباراة دولية بوصفه مؤشراً واضحاً على المكانة التي وصل إليها داخل كرة القدم المغربية، خاصة أنه حقق ذلك وهو لا يزال ضمن الجيل القادر على تقديم المزيد، كما أن تجاوزه لهذا الرقم مع الحفاظ على نفس الحضور يمنحه وزناً أكبر في سجل المنتخب.
ويؤكد هذا الإنجاز أيضاً أن حكيمي لم يكن مجرد لاعب موهوب مرّ سريعاً على المنتخب، بل أصبح اسماً ثابتاً في ذاكرة الجماهير، نظراً لما قدمه من مستويات عالية وتضحيات متواصلة، وما زال يواصل قيادة المنتخب المغربي في نهائيات كأس العالم، في واحدة من أهم محطات مسيرته، وفق ما تتابعه مصر نيوز باهتمام ضمن أبرز الملفات الرياضية العربية.
