فرانك كيسيه، يفتح ملف الاتحاد السعودي على احتمالات جديدة في سوق الانتقالات، بعدما بدأت اللجنة الفنية داخل النادي دراسة جدوى التعاقد مع لاعب الأهلي الأول لكرة القدم، بوصفه خيارًا محتملًا بدلًا من البرازيلي فابينيو تفاريس، الذي يقترب عقده من النهاية في يوليو المقبل، وسط ترقب واسع للقرار النهائي.
الاتحاد يدرس اسم كيسيه ضمن خياراته للموسم الجديد
تعمل اللجنة الفنية في نادي الاتحاد منذ أسابيع على مراجعة عدة ملفات تخص اللاعبين الأجانب، ويأتي اسم فرانك كيسيه في مقدمة الأسماء التي حظيت بمتابعة دقيقة، إذ تبحث اللجنة عن لاعب يمتلك القدرة على الانسجام مع أسلوب الفريق، ويمنحه إضافة فنية واضحة في المرحلة المقبلة، خصوصًا مع اقتراب حسم قائمة الموسم الجديد.
وبحسب المصادر الخاصة بـ«الرياضية»، فإن الدراسة لا تقتصر على الجانب الفني فقط، بل تشمل أيضًا قياس مدى ملاءمة اللاعب للمنظومة الحالية داخل الفريق، إلى جانب تقييم تأثير التعاقد المحتمل على تركيبة الخطوط، في ظل رغبة النادي في بناء قائمة أجنبية متوازنة قبل انطلاق الموسم الرياضي الجديد.
موقف فابينيو لا يزال مفتوحًا لكنه يواجه صعوبات
رغم أن خيار الإبقاء على فابينيو ما زال مطروحًا على الطاولة، فإن المؤشرات الحالية لا تصب كثيرًا في صالح استمراره، إذ تشير المعطيات إلى أن فرص تجديد عقده تبدو ضعيفة، مع توجه واضح من مسؤولي النادي إلى عدم تمديد العلاقة التعاقدية معه بعد نهاية عقده في يوليو المقبل.
ويأتي هذا التوجه في إطار إعادة ترتيب أوراق الفريق الأجنبية، بما يتناسب مع متطلبات المرحلة المقبلة، خاصة أن إدارة الاتحاد تسعى إلى ضبط اختياراتها بعناية، وعدم الدخول في قرارات متسرعة قد تؤثر في مستوى الاستقرار الفني داخل المجموعة.
دور المدرب الجديد في حسم القائمة
تؤكد المصادر أن الكلمة الأخيرة في ملف اللاعبين الأجانب لن تكون للجنة الفنية وحدها، بل ستذهب إلى المدرب الجديد الذي تعمل إدارة الاتحاد على التعاقد معه خلال الفترة الحالية، إذ سيكون مسؤولًا عن اعتماد القائمة النهائية والموافقة على الصفقات الجديدة، بما ينسجم مع رؤيته الفنية وخططه للموسم المقبل.
ومن المنتظر أن يحدد المدرب القادم احتياجاته بدقة، سواء من حيث المراكز التي تحتاج إلى تدعيم أو الأسماء التي يمكن أن تستمر، وهو ما يمنح ملف الأجانب أهمية مضاعفة داخل النادي، في وقت تتواصل فيه الدراسات والاجتماعات الفنية لحسم الصورة النهائية قبل بدء المنافسات.
ماذا تقدم أرقام كيسيه مع الأهلي?
يملك فرانك كيسيه سجلًا لافتًا مع الأهلي منذ انضمامه إلى الفريق في أغسطس 2023 قادمًا من برشلونة الإسباني، بعقد يمتد حتى صيف 2026، قبل أن تتجه إدارة بطل دوري أبطال آسيا للنخبة إلى عدم التجديد، ما يفتح الباب أمام رحيله بشكل مجاني خلال الفترة الحالية.
ومنذ وصوله إلى جدة، فرض اللاعب الإيفواري نفسه بوصفه أحد أبرز عناصر الأهلي، بعدما شارك في أكثر من 119 مباراة بقميص الفريق، وأسهم في تحقيق ثلاثة ألقاب مهمة، جاءت على النحو التالي:
- لقبان في دوري أبطال آسيا للنخبة: حققهما الأهلي على التوالي.
- كأس السوبر السعودي: وهو أحد الألقاب التي أضافها الفريق في فترة وجوده.
- 26 هدفًا و15 تمريرة حاسمة: وهي حصيلة هجومية تعكس حضوره المستمر في الوسط.
وتمنح هذه الأرقام كيسيه مكانة فنية خاصة، سواء من حيث الحضور البدني أو التأثير الهجومي أو الخبرة المكتسبة من اللعب على أعلى مستوى، وهو ما يجعل اسمه حاضرًا بقوة في حسابات الاتحاد خلال مرحلة إعادة بناء الفريق الأجنبي.
كيف يتعامل الاتحاد مع ملف الأجانب قبل الموسم الجديد?
تتحرك اللجنة الفنية في أكثر من اتجاه، إذ تواصل دراسة عدد من الأسماء الأجنبية، مع الحرص على المقارنة بينها وفق معايير فنية وبدنية وتكتيكية، بهدف الوصول إلى توليفة مناسبة قبل انطلاق الموسم الجديد، خاصة أن النادي لا يريد ترك هذا الملف مفتوحًا حتى اللحظات الأخيرة.
وتعكس هذه التحركات رغبة واضحة في الاستفادة القصوى من سوق الانتقالات، مع الحفاظ على التوازن بين الجودة والخبرة والانسجام داخل الفريق، وهو ما يجعل اسم فرانك كيسيه أحد أكثر الملفات إثارة للاهتمام داخل الاتحاد في الوقت الراهن، بحسب ما نقلته المصادر الخاصة بـ«مصر نيوز».
