**تابع قناة عكاظ على الواتساب**، أثارت لقطة سقوط سالم الدوسري أمام لامين يامال في مباراة منتخبنا الوطني أمام إسبانيا جدلاً واسعاً بعد نهاية الشوط الأول، ثم امتد النقاش إلى ما بعد المباراة داخل استوديوهات التحليل التلفزيوني، حيث تباينت الآراء بين من اعتبرها لعبة عادية بين اللاعبين، ومن منحها وصفاً مبالغاً فيه.
جدل لقطة سالم الدوسري ولامين يامال
تصدرت لقطة الاحتكاك بين سالم الدوسري ولامين يامال حديث المتابعين، بعدما سقط قائد الأخضر أرضاً في مشهد رآه البعض دفعاً واضحاً، بينما تعامل معه آخرون على أنه التحام معتاد داخل الملعب، وقد تحولت هذه اللقطة إلى مادة للنقاش والسخرية على منصة تويتر فور انتهاء الشوط الأول، مع تداول واسع للتعليقات المرتبطة بها.
كيف تناول الكاتب ما جرى في الاستوديو؟
أوضح الكاتب أنه كان ضيفاً في قناة أوربت الفضائية المصرية بعد نهاية المباراة، وأن حضوره جاء بدعوة من الزميلة مي حلمي للحديث عن اللقاء في أولى حلقات برنامجها عن المونديال، وذكر أنه لم يكن يتوقع هذه الخسارة الثقيلة، لكنه وجد نفسه أمام واقع المباراة وما فرضه من نقاش مباشر حول الأداء والنتيجة، وهو ما جعله يدخل الحوار بثقة في دفاعه عن سالم الدوسري.
ماذا قال عن تقييم اللقطة؟
اعترض الكاتب على وصف اللقطة بأنها «رقصة» للاعب السعودي، ورأى أن ما حدث لا يتجاوز احتكاكاً طبيعياً بين اللاعبين، وأضاف أنه عندما أعاد مشاهدة اللقطة أكثر من مرة، اقتنع بأن الحكم كان ينبغي أن يحتسب خطأ لمصلحة سالم الدوسري، لأن لامين يامال سبقه إلى حالة دفع واضحة قبل استخلاص الكرة، وهو ما جعله يرفض التوصيف المتداول في الحلقة.
أبرز الملاحظات التي ذكرها الكاتب
جاءت ملاحظاته الأساسية على النحو الآتي:
- الاحتكاك طبيعي: ما جرى بين اللاعبين يدخل ضمن الالتحامات المعتادة في كرة القدم.
- الخطأ كان أقرب إلى سالم: بحسب رؤيته، كان من المفترض احتساب فاول لصالح لاعب المنتخب السعودي.
- الوصف مبالغ فيه: رفض فكرة أن سالم الدوسري «رقص» داخل اللقطة، وعدّها صياغة غير دقيقة.
- الأداء الفردي كان جيداً: أثنى على مستوى سالم في المباراة، واعتبر أنه ظهر بصورة قوية في الدفاع والوسط والهجوم.
كيف دار الحوار مع مي حلمي وطارق يحيى؟
استمر النقاش داخل الاستوديو بعد تمسك مي حلمي برأيها بأن لامين يامال تفوق في اللقطة على سالم الدوسري، بينما كان الكاتب يرد بإصرار على أن الحقيقة مختلفة عما قيل، ثم تدخل الكابتن طارق يحيى، لاعب الزمالك السابق، لتخفيف حدة الحوار عبر الانتقال إلى موضوع آخر يتعلق بتأثير اللاعبين الأجانب على مستوى اللاعب السعودي، إلا أن الكاتب أوضح لاحقاً أنه يملك في هذا الملف رأياً مخالفاً سيعود إليه في مقال لاحق.
لماذا اختار الكاتب نبرة ساخرة في نهاية حديثه؟
بعد انتهاء الحلقة، استعاد الكاتب تفاصيل النقاش في قالب ساخر عبر عبارة «زأو ولا ما زأو»، وصاغ حولها أبياتاً أقرب إلى الشعر الحلمنتيشي، في إشارة إلى استمرار الجدل حول اللقطة نفسها، كما أكد في الوقت نفسه أن تعليقه لم يكن نكاية بأحد، بل تعبيراً عن وجهة نظره بشأن ما شاهده في المباراة وما تبعها من حديث إعلامي.
ما الرسالة التي ختم بها حديثه عن المنتخب؟
أنهى الكاتب حديثه بتمنياته بالتوفيق لمنتخبنا الوطني في مواجهته التالية أمام الرأس الأخضر، معرباً عن أمله في أن يواصل سالم الدوسري حضوره المؤثر، وأن ينجح في قيادة الأخضر إلى الفوز والتأهل إلى دور 32، في إشارة إلى أن ما حدث أمام إسبانيا لا يلغي قيمة اللاعب أو دوره داخل المنتخب، بل يبقى مجرد جزء من تفاصيل لعبة تتغير فيها القراءات من مباراة إلى أخرى، كما نقلت مصر نيوز هذا الطرح ضمن تغطيتها المتابعة.
