برنامج إعداد النصر، يدخل الفريق الأول لكرة القدم في مرحلة تحضيرية جديدة تمتد داخل السعودية لمدة 18 يومًا قبل التوجه إلى البرتغال، وذلك وفق ما كشفه مصدر خاص لـ«الرياضية»، في خطة تجمع بين العمل البدني والاستعداد الفني، وتسبق انطلاق الموسم الجديد بمرحلتين داخليتين ثم محطة خارجية.
مرحلتان داخل السعودية قبل السفر إلى البرتغال
رسمت إدارة شركة نادي النصر مسارًا واضحًا لتحضيرات الفريق، يبدأ من الرياض بمعسكر داخلي مدته تسعة أيام، ثم ينتقل اللاعبون إلى أبها لخوض المرحلة الثانية التي تستمر تسعة أيام أخرى، قبل المغادرة إلى البرتغال لاستكمال البرنامج الإعدادي الخارجي، ويعكس هذا الترتيب رغبة الجهازين الإداري والفني في توزيع الحمل التدريبي بصورة متدرجة.
وخلال المعسكرين الداخليين، سيعمل الفريق على رفع الجاهزية البدنية والفنية في بيئتين مختلفتين داخل المملكة، ما يمنح الطاقم الفني فرصة أكبر لقياس الاستجابة التدريجية للاعبين، كما يتيح متابعة حالة المجموعة قبل الدخول في المرحلة الأوروبية، التي ينتظر أن تحمل تفاصيل أكثر ارتباطًا بالمباريات التجريبية والتحضير التكتيكي.
لماذا اختيرت أبها للمرحلة الثانية؟
اتفقت إدارة النصر مع نظيرتها في ضمك على الاستفادة من مرافق النادي في أبها لاحتضان التدريبات اليومية خلال فترة المعسكر، وجاء هذا الاختيار نظرًا للأجواء المناخية المعتدلة التي تتميز بها المنطقة في الصيف، وهو عامل يساعد على تنفيذ الحصص التدريبية في ظروف أفضل مقارنة بالمدن الأعلى حرارة خلال هذه الفترة.
وتُعد أبها من الوجهات السياحية البارزة في السعودية خلال الموسم الصيفي، كما أنها تسجل درجات حرارة أقل من معظم المدن، وهو ما يجعلها مناسبة للفرق الرياضية التي تبحث عن بيئة تساعد على الاستعداد المريح والمنظم، مع الحفاظ على جودة التدريبات طوال فترة المعسكر.
التحضير الخارجي في البرتغال
بعد انتهاء المرحلتين داخل الرياض وأبها، يتجه النصر إلى البرتغال، حيث تبدأ المحطة الأخيرة من البرنامج الصيفي، ومن المنتظر أن تتضمن هذه المرحلة عددًا من المباريات التجريبية إلى جانب برامج فنية خاصة، بهدف تجهيز الفريق بالشكل المطلوب قبل بداية الموسم الجديد، وإتاحة مساحة عملية لتطبيق الأفكار الفنية على أرض الملعب.
وتحظى المعسكرات الخارجية عادة بأهمية كبيرة لدى الأندية الكبرى، لأنها تمنح الجهاز الفني فرصة للاحتكاك بأنماط مختلفة من المنافسة، كما تساعد على تثبيت الانسجام بين اللاعبين، ورفع مستوى الجاهزية قبل الاستحقاقات الرسمية، وهو ما تسعى إليه إدارة النصر في هذه الفترة التحضيرية.
ما دلالة هذه المرحلة في النصر؟
يأتي برنامج الإعداد الصيفي بالتزامن مع دخول النادي حقبة فنية جديدة، بعد إسدال الستار على فترة المدرب البرتغالي جورجي جيسوس، ما يمنح التحضيرات الحالية طابعًا خاصًا، إذ يبحث الفريق عن بداية مختلفة تحمل ملامح المرحلة المقبلة، مع المحافظة على المكتسبات التي حققها في الموسم الماضي.
- مدة الإعداد الداخلي: 18 يومًا داخل السعودية، موزعة بالتساوي بين الرياض وأبها، بواقع تسعة أيام لكل مرحلة.
- محطة أبها: استخدام مرافق نادي ضمك لاحتضان التدريبات اليومية خلال المعسكر.
- المرحلة الخارجية: الانتقال إلى البرتغال لاستكمال التحضيرات وخوض مباريات تجريبية.
- الدافع الفني: بدء حقبة جديدة بعد نهاية فترة المدرب البرتغالي جورجي جيسوس.
كيف أنهى النصر موسمه الماضي؟
أنهى الفريق الأصفر موسمه بتتويجه بطلًا لدوري روشن السعودي، وهو إنجاز بارز عزز حضوره المحلي، لكنه في المقابل خرج بخسائر في محطات أخرى، بعدما خسر نهائي دوري أبطال آسيا 2، ونهائي كأس السوبر السعودي، كما ودّع منافسات كأس الملك من دور الـ 16، ما يجعل فترة الإعداد الحالية مهمة للغاية من أجل تجهيز الفريق للموسم المقبل بصورة أقوى.
ويأمل النصراويون أن تمنح هذه الخطة المتدرجة الفريق بداية أكثر استقرارًا، خاصة مع تنقل التحضيرات بين الرياض وأبها ثم البرتغال، وفي ظل التغير الفني الذي يرافق المرحلة المقبلة، بينما تواصل جماهير النادي متابعة تفاصيل الإعداد أولًا بأول عبر التغطيات الرياضية، ومنها ما تنقله منصات مثل مصر نيوز.
