المغرب يذهل البرازيل.. حسرة سعودية بعد غياب قصة مشابهة لأيوب بوعدي

المغرب-يذهل-البرازيل-حسرة-سعودية-بعد-غياب-قصة-مشابهة-لأيوب-scaled-1
محرر الخبر عامر فؤاد
حجم الخط

المواهب السعودية الضائعة، عاد الحديث عنها من جديد بعد تألق بوعدي أمام البرازيل، إذ أثار الإعلامي الرياضي أحمد المصيبيح ملف بعض الأسماء التي لم تحصل على فرصتها الكاملة، وفي مقدمتها مصعب الجوير، لاعب وسط القادسية الحالي، خلال تجربته السابقة مع الهلال تحت قيادة البرتغالي جورج جيسوس.

تصريحات المصيبيح تعيد الجدل حول فرص اللاعبين الشباب

أعاد أحمد المصيبيح فتح النقاش حول طريقة التعامل مع المواهب الصاعدة في الأندية السعودية، بعدما ربط بين بروز بعض الأسماء في الوقت الحالي وبين ما وصفه بتجميد آخرين في مراحل مبكرة من مسيرتهم، وقد جاء حديثه في سياق متابعة الجماهير لتألق بوعدي أمام البرازيل، ما منح القضية حضورًا واسعًا على منصات التواصل الاجتماعي.

وكتب المصيبيح عبر حسابه الرسمي في منصة “إكس” رسالة حملت لهجة نقد واضحة، أشار فيها إلى الفارق، بحسب رأيه، بين طريقة التفكير والثقة ومنح الفرصة، مستشهدًا بمصعب الجوير بوصفه مثالًا على لاعب ظهر مبكرًا ثم لم يُدعَم بالشكل الكافي ليستمر داخل الفريق الأول.

ماذا قال المصيبيح عن تجربة مصعب الجوير؟

في منشوره، تحدث المصيبيح عن الفترة التي برز فيها الجوير وهو لا يزال في سن صغيرة، واعتبر أن التعامل معه لم يكن مناسبًا، إذ أشار إلى أن المدرب البرتغالي جورج جيسوس، وبمباركة من فهد المفرج المدير التنفيذي لكرة القدم السابق في الهلال، جرى إبعاده نهائيًا مع الإبقاء على لاعبين آخرين، وفقًا لما ورد في التغريدة.

  • الاسم المطروح: مصعب الجوير، لاعب وسط القادسية الحالي.
  • العمر: 22 عامًا.
  • البداية: بدأ مسيرته في الهلال قبل تصعيده للفريق الأول في يوليو 2021.
  • الإعارات: تمت إعارته مرتين إلى الشباب، من يناير إلى يونيو 2024، ومن سبتمبر 2024 لمايو 2025.
  • الانتقال النهائي: تم الاستغناء عنه بالبيع إلى القادسية في صيف 2025.
  • المشاركة مع الهلال: لعب 40 مباراة فقط.
  • الحصيلة: سجل خمسة أهداف وصنع هدفين.

كيف تطورت مسيرة الجوير بعد الهلال؟

توضح الأرقام أن الجوير لم يحظَ بعدد كبير من المشاركات مع الهلال، رغم ظهوره في 40 مباراة، وهو ما دفع كثيرين إلى إعادة تقييم تلك المرحلة، خاصة أن اللاعب بات أكثر حضورًا وتأثيرًا خلال فترته مع الشباب، قبل أن ينتقل لاحقًا إلى القادسية في صيف 2025.

هذا المسار جعل قصة الجوير من أكثر القصص التي تستدعي النقاش داخل الوسط الرياضي، لأن بروز اللاعب بعد الابتعاد عن ناديه السابق يفتح الباب أمام مقارنة طبيعية بين الاستثمار في المواهب الشابة وبين التسرع في الاستغناء عنها، وهو ما استند إليه المصيبيح في حديثه الأخير.

لماذا عاد ملف المواهب السعودية الضائعة إلى الواجهة؟

عاد هذا الملف إلى الظهور بسبب تزامن أكثر من حدث، أبرزها تألق بوعدي أمام البرازيل، مع استحضار أسماء سعودية شابة سبق أن أثارت الجدل حول طريقة التعامل معها، وفي مقدمتها مصعب الجوير، الذي تحولت تجربته من لاعب واعد في الهلال إلى اسم يتابعه الجمهور من زاوية مختلفة بعد التنقل بين عدة محطات.

كما أن تداول تصريحات المصيبيح على نطاق واسع أظهر أن الجماهير لا تزال تتفاعل بقوة مع أي حديث يتعلق بالمواهب المحلية، خصوصًا عندما يرتبط الأمر بلاعبين صغار السن، أو بقرارات فنية وإدارية كان يمكن أن تؤثر في مسارهم بشكل مباشر.

ما الذي تكشفه أرقام مصعب الجوير مع الهلال؟

الأرقام المتاحة عن الجوير مع الهلال تقدم صورة واضحة عن محدودية ظهوره مع الفريق الأول، فرغم أنه صعد رسميًا في يوليو 2021، فإن مشاركاته بقيت عند 40 مباراة فقط، سجل خلالها خمسة أهداف، وصنع هدفين، قبل أن تتسع مساحة ظهوره أكثر مع الشباب ثم ينتهي به الحال في القادسية.

وتكتسب هذه الأرقام أهمية أكبر عند قراءتها في سياق النقاش الدائر حول المواهب السعودية، إذ يرى متابعون أن بعض اللاعبين يحتاجون إلى ثقة أطول ووقت أكبر، بينما يميل آخرون إلى أن القرارات الفنية جزء طبيعي من مسيرة أي لاعب، وأن التقييم النهائي يبقى لما يقدمه داخل الملعب.

كيف ينظر الجمهور إلى هذه القضية الآن؟

أصبح الحديث عن مصعب الجوير وأمثاله جزءًا من نقاش أوسع حول إدارة المواهب في الكرة السعودية، فبين من يرى أن الفرص لم تكن كافية، ومن يعتبر أن مسيرة اللاعب لا تزال مفتوحة على التطور، يبقى الملف حاضرًا بقوة في النقاشات اليومية، خاصة حين يظهر لاعب شاب في مشهد دولي لافت.

وفي ضوء هذا التفاعل، تظل قصة الجوير مثالًا متداولًا على التحول السريع في مسار اللاعبين الشباب داخل الأندية الكبرى، وهو ما يجعل متابعة مثل هذه الملفات مهمة لدى جمهور كرة القدم، كما تواصل مصر نيوز رصد هذه القضايا التي تشغل المتابعين وتعيد طرح أسئلة التطوير والاستثمار في المواهب المحلية.

تاريخ آخر تحديث للخبر
تابع الآن أهم الأخبار عبر Google News
متابعة
عامر فؤاد

عامر فؤاد محرر الخبر

عامر فؤاد صحفي رياضي يحمل درجة البكالوريوس في الإعلام، ويتميز بخبرة تمتد لأكثر من ثماني سنوات في مجال الصحافة الرياضية، كتب في عدد من الصحف والمواقع الرياضية، ويُعرف بدقة تغطيته وتحليلاته المتعمقة للأحداث الرياضية المحلية والعالمية.