الهلال يضع مدرب الأهلي الأسبق ضمن أولوياته لخلافة إنزاجي .. والنادي الإنجليزي يرفض التفريط به

الهلال-يضع-مدرب-الأهلي-الأسبق-ضمن-أولوياته-لخلافة-إنزاجي-والنادي
محرر الخبر عامر فؤاد
حجم الخط

الهلال، دخل موسمه الجديد مع المدير الفني سيموني إنزاجي وهو يحمل معه الكثير من الجدل والطموح في الوقت نفسه، بعدما سجل حضورًا لافتًا في أول نسخة موسعة من كأس العالم للأندية 2025، ونجح في الوصول إلى ربع النهائي بعد نتائج بارزة أمام ريال مدريد ومانشستر سيتي.

بداية قوية في بطولة عالمية بنظام جديد

قدّم الهلال واحدة من أكثر المشاركات العربية والإقليمية لفتًا للانتباه في النسخة الأولى من كأس العالم للأندية بالنظام الموسّع في عام 2025، إذ بدأ مشواره بتعادل مهم مع ريال مدريد، ثم واصل طريقه بنجاح كبير عندما أطاح بمانشستر سيتي من دور الـ16، ليحجز مكانه بين أفضل ثمانية فرق في البطولة، في إنجاز تاريخي أعطى الفريق دفعة معنوية كبيرة، وفتح باب الحديث عن قدرته على المنافسة في المحافل الكبرى.

جدل حول أسلوب إنزاجي الدفاعي

رغم النتائج المميزة التي حققها الفريق، واجه سيموني إنزاجي انتقادات متكررة بسبب أسلوبه الذي وصفه كثيرون بأنه دفاعي، غير أن المدرب الإيطالي استطاع أن يثبت عمليًا أن النهج المنظم يمكن أن يقود إلى نتائج مهمة، خاصة عندما يرتبط بإدارة جيدة للمباريات الكبيرة، وقد انعكس ذلك على مسيرة الهلال المحلية والقارية، حيث ظهر الفريق أكثر توازنًا في أغلب الفترات.

كيف أنهى الهلال موسمه المحلي؟

على الصعيد المحلي، خرج الهلال بموسم خالٍ من الهزائم، وهي حصيلة تعكس ثباتًا واضحًا في الأداء، حتى وإن لم تمنحه صدارة الدوري، فقد أنهى المسابقة في المركز الثاني برصيد 84 نقطة، وبفارق نقطتين فقط عن النصر الذي توج باللقب، وهو ما جعل المنافسة على البطولة شديدة حتى الأمتار الأخيرة، مع بقاء الهلال حاضرًا في دائرة الصراع حتى النهاية.

أبرز إنجازات الفريق في الموسم

لم يقتصر حضور الهلال على الدوري أو كأس العالم للأندية، بل نجح أيضًا في حصد لقب كأس خادم الحرمين الشريفين، بعد أن تفوق في المباراة النهائية على الخلود بهدفين مقابل هدف، ليضيف بطولة مهمة إلى خزائنه، ويعزز صورة الفريق القادر على المنافسة في أكثر من جبهة خلال موسم واحد، رغم تباين النتائج بين بطولة وأخرى.

مواصفات هذا الموسم

  • بداية تاريخية: الوصول إلى ربع نهائي كأس العالم للأندية 2025 بعد التعادل مع ريال مدريد وإقصاء مانشستر سيتي.
  • سجل محلي ثابت: إنهاء الدوري دون أي خسارة، مع الحصول على 84 نقطة في المركز الثاني.
  • لقب ثمين: التتويج بكأس خادم الحرمين الشريفين بعد الفوز على الخلود في النهائي.
  • إثارة جدل فني: استمرار النقاش حول أسلوب إنزاجي الدفاعي رغم النتائج الإيجابية.
  • تعثر آسيوي: الخروج المبكر من دوري أبطال آسيا للنخبة أمام السد القطري بركلات الترجيح.

ماذا حدث في دوري أبطال آسيا للنخبة؟

على الجانب القاري، لم يتمكن الهلال من مواصلة مشواره في دوري أبطال آسيا للنخبة، إذ ودّع المنافسات مبكرًا بعد خسارته أمام السد القطري بركلات الترجيح، وهو خروج جاء على خلاف طموحات الفريق وجماهيره، خاصة بعد أن كان يُنظر إليه كأحد أبرز المرشحين للمنافسة على اللقب، غير أن تفاصيل المباريات الحاسمة كثيرًا ما تصنع الفارق في مثل هذه البطولات.

لماذا حُرم الهلال من السوبر السعودي؟

شهدت القصة المحلية أيضًا جانبًا إداريًا مؤثرًا، بعدما قرر الهلال عدم المشاركة في النسخة الماضية من كأس السوبر السعودي، وهو القرار الذي ترتب عليه حرمانه من المشاركة في النسخة المقبلة من البطولة، لتبقى هذه النقطة واحدة من أبرز ملامح الموسم، إلى جانب ما قدمه الفريق من حضور قوي على المستويين المحلي والعالمي.

كيف يمكن قراءة حصيلة الهلال هذا الموسم؟

يمكن النظر إلى موسم الهلال على أنه موسم جمع بين الإنجاز والجدل، فالفريق حقق نتائج كبيرة في كأس العالم للأندية، وحافظ على سجله من دون هزيمة محليًا، وتوج بكأس خادم الحرمين الشريفين، لكنه في المقابل خسر سباق الدوري بفارق ضئيل، وخرج آسيويًا قبل الأدوار المتقدمة، كما أثار أسلوب مدربه نقاشًا واسعًا بين المتابعين، وفي قراءة المشهد الكامل، تظل هذه الحصيلة محل اهتمام كبير لدى جمهور النادي ومتابعي الكرة السعودية عبر مصر نيوز.

تاريخ آخر تحديث للخبر
تابع الآن أهم الأخبار عبر Google News
متابعة
عامر فؤاد

عامر فؤاد محرر الخبر

عامر فؤاد صحفي رياضي يحمل درجة البكالوريوس في الإعلام، ويتميز بخبرة تمتد لأكثر من ثماني سنوات في مجال الصحافة الرياضية، كتب في عدد من الصحف والمواقع الرياضية، ويُعرف بدقة تغطيته وتحليلاته المتعمقة للأحداث الرياضية المحلية والعالمية.