فيديوهات تضع محمد الهويش وحكم مواجهة النصر وضمك تحت المجهر وسط جدل واسع حول نزاهة دوري روشن

محرر الخبر عامر فؤاد
حجم الخط

فيديوهات الرميخاني والهويش، عادت إلى الواجهة بعدما بدأت جماهير بعض الأندية المنافسة للنصر في تداولها على نطاق واسع، مستغلة المشهد في طرح مزاعم تربط بين تحكيم المباريات وتوجيه لقب الدوري إلى الفريق العاصمي، في سياق إعلامي وجماهيري ملتهب يتجدد مع كل لقطة جديدة.

تصاعد الجدل حول المقاطع المتداولة

أثارت المقاطع التي ظهرت فيها حديثات جانبية للحكمين الرميخاني والهويش موجة واسعة من التفاعل، إذ وجد فيها أنصار الأندية المنافسة فرصة لإحياء اتهامات قديمة تتعلق بنزاهة بعض القرارات التحكيمية، وربطها بصورة مباشرة بالنصر، في وقت لا يزال فيه الجدل الرياضي حاضرًا بقوة في الساحة المحلية.

ويأتي تداول هذه الفيديوهات في بيئة مشحونة أصلًا، حيث تتحول أي لقطة أو مشهد غير رسمي إلى مادة نقاش واسعة، وتتسع معها دائرة التأويلات، خصوصًا عندما يتعلق الأمر بأسماء تحكيمية ارتبطت في الذاكرة الرياضية بحالات مثيرة للانقسام.

موقف محمد الأحمري من تصوير الحكمين

من جانبه، لم يوجه الإعلامي الرياضي محمد الأحمري حديثه إلى من تداولوا المقاطع فحسب، بل ركز أيضًا على الحكمين نفسيهما، معتبرًا أن السماح بتصويرهما في مجلس عام، رغم الحساسية الكبيرة المحيطة بهما، يمثل تصرفًا لا يليق بمكانة الحكم المحلي، ولا يساعد على حماية صورته أمام الجمهور.

وكتب الأحمري عبر حسابه الرسمي في منصة “إكس” للتواصل الاجتماعي، أن هذه الظاهرة بدأت تنتشر في المجالس العامة بصورة لا تخدم قيمة الحكم المحلي، موضحًا أنه قد يحسن الظن بالحكام، لكنه لا يحسن الظن بالبعض والغرض من التصوير، في إشارة واضحة إلى أن نوايا من يقومون بالتوثيق قد لا تكون بريئة دائمًا.

ما الذي انتقده الأحمري تحديدًا؟

ركّز الأحمري في حديثه على نقطتين أساسيتين، الأولى تتعلق بعدم إدراك الحكام لتبعات الظهور في مثل هذه المقاطع، والثانية ترتبط بضرورة أن يكونوا أكثر حزمًا في مواجهة من يحاول تصويرهم أو استدراجهم إلى حوارات غريبة، خاصة وهم أصلًا في قلب جدل رياضي متكرر.

  • انتشار الظاهرة: أشار إلى أن تصوير الحكام في المجالس العامة بات سلوكًا يتكرر بشكل لا يليق بالمهنة.
  • حسن الظن المشروط: أوضح أنه قد يحسن الظن بالحكم نفسه، لكنه لا يفعل ذلك مع كل من يطلب التصوير لأغراض قد تكون مختلفة.
  • غياب الحزم: طالب بأن يكون الحكام أكثر صرامة في رفض التصوير غير المنضبط، خصوصًا في الأجواء المثيرة للجدل.
  • حماية القيمة المهنية: شدد على أن مثل هذه المشاهد قد تضعف صورة الحكم المحلي بدل أن تدعمها.

لماذا تزداد حساسية هذه المقاطع؟

تكمن حساسية هذه المقاطع في أنها لا تُقرأ بوصفها لقطات عابرة فقط، بل تُستقبل داخل سياق أكبر من الشكوك والانفعالات الرياضية، لذلك تتحول بسرعة إلى مادة يستخدمها المشجعون في دعم رواياتهم، أو في تغذية خلافاتهم مع الفرق المنافسة، وهو ما يفسر سرعة انتشارها واتساع أثرها.

وفي ظل هذا المناخ، يصبح أي ظهور غير محسوب للحكام قابلًا لإثارة أسئلة كثيرة حول توقيته ومغزاه، حتى لو كان في الأصل داخل تجمع اجتماعي عادي، لأن الجمهور الرياضي غالبًا ما يتعامل مع الصورة قبل النص، ومع المشهد قبل التفسير.

كيف انعكس ذلك على النقاش الرياضي؟

أعاد تداول الفيديوهات فتح باب النقاش حول العلاقة بين الحكم والوسط الرياضي، وخصوصًا عندما يكون الحكم طرفًا في أحاديث عامة أو مواد مصورة تنتقل من سياقها الطبيعي إلى منصات التواصل، حيث يجري توظيفها سريعًا في بناء اتهامات أو الدفاع عن مواقف مسبقة.

وفي هذه الحالة، لم يعد الجدل محصورًا في صحة ما ورد في الفيديوهات، بل اتسع ليشمل مسؤولية الحكم في حماية صورته، ومسؤولية من يقوم بنشر المقاطع أو إعادة تدويرها بهدف التأثير في الرأي العام الرياضي، وهو ما جعل الموضوع يتجاوز اللقطة ذاتها إلى ما تمثله من دلالات.

وبينما تتواصل ردود الفعل حول فيديوهات الرميخاني والهويش، يظل النقاش مفتوحًا بشأن حدود الظهور الإعلامي للحكام، وكيفية تعاملهم مع المواقف التي قد تُستغل ضدهم لاحقًا، خاصة في بيئة تتسم بسرعة التفاعل واتساع التأويل، كما يبرز دور المنصات الرياضية في توضيح الصورة بعيدًا عن التضخيم، وهو ما تسعى إليه تغطيات مصر نيوز من خلال نقل التفاصيل كما هي ومتابعة أصداء المشهد أولًا بأول.

تاريخ آخر تحديث للخبر
تابع الآن أهم الأخبار عبر Google News
متابعة
عامر فؤاد

عامر فؤاد محرر الخبر

عامر فؤاد صحفي رياضي يحمل درجة البكالوريوس في الإعلام، ويتميز بخبرة تمتد لأكثر من ثماني سنوات في مجال الصحافة الرياضية، كتب في عدد من الصحف والمواقع الرياضية، ويُعرف بدقة تغطيته وتحليلاته المتعمقة للأحداث الرياضية المحلية والعالمية.