تأخر وصول تأشيرة حسن قداح، لاعب كرة اليد بالزمالك، انعكس على ترتيبات سفره إلى الكويت، حيث كان من المنتظر أن ينضم إلى فريق البرقان الكويتي للمشاركة في بطولة آسيا للأندية، ومعه ثلاثة لاعبين من الأهلي، في مهمة تمتد من 6 إلى 12 يونيو، تحت قيادة المدرب حسين زكي.
تأجيل سفر الرباعي إلى الكويت
شهدت الساعات الماضية حالة من الانتظار بسبب تأخر صدور تأشيرة حسن قداح، وهو ما أخّر التحاقه بالبعثة المتجهة إلى الكويت، كما شمل التأخير الثلاثي عبد الرحمن حميد، ومحسن رمضان، ونبيل شريف، وجميعهم من الأهلي، وكان مقرراً أن يكتمل الرباعي قبل المشاركة في البطولة الآسيوية للأندية مع البرقان الكويتي، في فترة محددة من 6 إلى 12 يونيو، بحسب ما كان مخططاً له من قبل.
ومن المنتظر أن تصل تأشيرة قداح خلال يومي الأربعاء أو الخميس، ليصبح الطريق ممهداً أمام سفر اللاعبين الأربعة إلى الكويت والانضمام إلى الفريق في الوقت المناسب، خاصة أن بطولة آسيا للأندية تمثل محطة مهمة للفريق الكويتي في هذه الفترة، وسط تجهيزات فنية وإدارية مرتبطة بموعد انطلاق المنافسات.
حسين زكي يقترب من قيادة الزمالك فنياً
على صعيد آخر، يقترب حسين زكي، نجم كرة اليد السابق في الزمالك، من تولي القيادة الفنية لفريق القلعة البيضاء في الموسم الجديد، في ظل مفاضلة مستمرة بينه وبين باسم السبكي، وتأتي هذه الخطوة ضمن توجه داخل النادي لإعادة ترتيب ملف كرة اليد من جديد، بعد موسم شهد الكثير من التغييرات والنتائج غير المرضية.
وتشير المعطيات الحالية إلى أن الزمالك يستعد لمرحلة مختلفة على مستوى الجهاز الفني واللاعبين، مع وجود رغبة واضحة في بناء فريق أكثر اتزاناً، مع الاعتماد على عناصر قادرة على تقديم الإضافة، سواء من خلال التعاقدات الجديدة أو من خلال تصعيد بعض اللاعبين من فرق المرتبط، وذلك في إطار خطة شاملة لإعادة تشكيل الفريق.
رحيل عدد من النجوم وملامح التغيير داخل الفريق
بدأ الزمالك بالفعل مرحلة إعادة الهيكلة بعد التأكد من رحيل 7 من أبرز لاعبيه، وهم أحمد الأحمر، وعمر الوكيل بكار، ومحمود خليل المعروف بـ”فلفل”، وأحمد مؤمن دودو، وبلال جلال، وعمرو عبد السلام، وأحمد راضي، وهو ما يفتح الباب أمام تغييرات واسعة في قائمة الفريق خلال الموسم المقبل.
وتأتي هذه التحولات في ظل توجه واضح نحو تقليل النفقات المادية، إلى جانب الرغبة في منح فرصة أكبر لأبناء النادي، وهو ما يفسر الميل إلى المدرسة المحلية في اختيار المدير الفني، مع إتاحة مساحة أوسع للاعبين الشباب من أجل التدعيم التدريجي للفريق، بدلاً من الاعتماد الكامل على الحلول الخارجية المكلفة.
ماذا ينتظر الزمالك في الفترة المقبلة؟
يستعد الزمالك لخطوات مهمة خلال المرحلة القادمة، تبدأ بحسم ملف الجهاز الفني، ثم الانتقال إلى ملف الصفقات والتدعيمات، مع السعي إلى سد الفراغات التي خلّفها رحيل عدد من الأسماء المؤثرة، كما ينتظر أن يشهد الفريق تحركات سريعة لإعادة ترتيب أوراقه قبل انطلاق الموسم الجديد.
وفي الوقت نفسه، يسعى النادي إلى بناء فريق قادر على المنافسة بعد موسم صعب لم ينجح خلاله في التتويج بأي من البطولات المحلية، بعدما فشل في حصد دوري المحترفين وكأس مصر والسوبر المحلي، كما غاب عن المشاركة في السوبر الأفريقي والكؤوس الأفريقية، وهي حصيلة دفعت الإدارة إلى التحرك نحو تغييرات جذرية.
ما سبب الاتجاه إلى المدرسة المحلية في الزمالك؟
يتجه مسئولو الزمالك إلى المدرسة المحلية في القيادة الفنية بوصفها خياراً عملياً في الموسم المقبل، وذلك بهدف الاعتماد على أبناء النادي، وتقليل الأعباء المالية، في ظل الظروف الحالية التي يمر بها النادي، مع قناعة بأن هذا التوجه قد يمنح الفريق استقراراً أكبر في المرحلة المقبلة.
- الاعتماد على أبناء النادي: تعزيز دور الكوادر المرتبطة بتاريخ الزمالك في صناعة القرار الفني.
- تقليل النفقات: اختيار حل يراعي الوضع المالي الحالي للنادي.
- إعادة بناء الفريق: استغلال مرحلة التغيير في تشكيل قائمة أكثر جاهزية للموسم الجديد.
- تصعيد عناصر جديدة: منح فرص للاعبين من فرق المرتبط لدعم الصف الأول.
وبين انتظار سفر حسن قداح إلى الكويت، واقتراب حسم ملف الجهاز الفني في الزمالك، تبدو كرة اليد في الناديين الأهلي والزمالك أمام مرحلة إعادة ترتيب واسعة، تحمل كثيراً من التغييرات في الأسماء والاتجاهات، وتتابع مصر نيوز هذه التطورات أولاً بأول ضمن تغطيتها المستمرة لأخبار اللعبة محلياً وعربياً.
