مانشستر سيتي، واصل فريق مانشستر سيتي ترسيخ حضوره في الكرة الإنجليزية والأوروبية منذ انتقال ملكيته إلى مجموعة أبوظبي المتحدة للتنمية والاستثمار بقيادة سمو الشيخ منصور بن زايد آل نهيان، بعدما أضاف لقب كأس إنجلترا إلى سجله، ليؤكد أن حقبة الاستحواذ الإماراتي تحولت إلى واحدة من أكثر المراحل تتويجاً في تاريخ النادي.
حصاد متواصل منذ 2008
منذ عام 2008 بدأ مانشستر سيتي مرحلة مختلفة تماماً على مستوى النتائج والبطولات، إذ فتح الاستحواذ الإماراتي الباب أمام تحولات كبيرة انعكست سريعاً على أرض الملعب، ولم يقتصر الأمر على بطولة بعينها، بل شمل حصد ألقاب محلية وقارية جعلت الفريق أحد أبرز القوى في أوروبا، مع استمرار المنافسة على أعلى المستويات موسماً بعد موسم.
وخلال هذه الفترة، جمع النادي 26 لقباً حتى الآن، وهو رقم يفوق بكثير ما حققه قبل الحقبة الإماراتية، عندما اكتفى بـ 12 لقباً فقط خلال 114 عاماً، أي في الفترة الممتدة بين 1894 و2008، وهو فارق يوضح حجم القفزة التي عاشها النادي خلال السنوات الأخيرة.
كيف توزعت ألقاب مانشستر سيتي في العهد الإماراتي؟
تنوّعت إنجازات مانشستر سيتي بين البطولات المحلية والبطولات القارية، وكان حضوره لافتاً في أكثر من مسابقة، ما جعل خزائنه تمتلئ بالألقاب بشكل شبه متواصل، كما عزز مكانته في الواجهة الكروية الإنجليزية والأوروبية، وجعل الحديث عنه مرتبطاً دائماً بالمنافسة على البطولات الكبرى.
الألقاب التي حققها النادي
- دوري أبطال أوروبا: لقب واحد في موسم 2022 / 2023.
- كأس العالم للأندية: لقب واحد في موسم 2023 / 2024.
- كأس السوبر الأوروبي: لقب واحد.
- الدوري الإنجليزي الممتاز: 8 ألقاب.
- كأس الاتحاد الإنجليزي: 4 ألقاب.
- كأس الرابطة الإنجليزية: 7 ألقاب.
- كأس درع الاتحاد الإنجليزي: 4 ألقاب.
ماذا أضاف لقب كأس إنجلترا الأخير؟
جاء التتويج الأخير بكأس إنجلترا ليؤكد استمرار مانشستر سيتي في كتابة فصل جديد من تفوقه، بعدما حسم النهائي أمام تشيلسي بهدف دون رد، في المباراة التي أقيمت على ملعب ويمبلي يوم السبت، بينما أشار الخبر المنشور إلى أن اللقب أعلن عنه اليوم الأحد، وهو ما أبقى الفريق في دائرة الأضواء مع بداية مرحلة جديدة من سباق البطولات.
ويكتسب هذا الفوز أهمية إضافية لأنه جاء بعد التتويج بكأس الرابطة في مارس الماضي، ما يعكس استمرارية واضحة في الحضور التنافسي للفريق خلال الموسم الحالي، ويجعل هدف الثلاثية قائماً مع استئناف الصراع في الأمتار الأخيرة من الدوري الإنجليزي الممتاز أمام أرسنال على صدارة الترتيب.
ما الذي يميز حقبة منصور بن زايد في مانشستر سيتي؟
يمكن تلخيص ملامح هذه الحقبة في ثلاثة عناصر رئيسية، فقد انتقل النادي من فريق يملك تاريخاً محدود الحصاد مقارنة بكبار إنجلترا، إلى فريق يتصدر المشهد ويتوج بانتظام، كما أصبحت البطولات المحلية والقارية جزءاً ثابتاً من حضوره السنوي، إلى جانب تطور واضح في طموحاته الفنية والتنافسية.
- الاستمرارية: حضور ثابت في سباق البطولات منذ 2008.
- التنوع: ألقاب محلية وقارية في أكثر من مسابقة.
- الهيمنة: سيطرة شبه مطلقة على الكرة الإنجليزية في سنوات عديدة.
كيف تغيرت صورة مانشستر سيتي بين الماضي والحاضر؟
قبل عام 2008 كان مانشستر سيتي نادياً يملك تاريخاً طويلاً لكنه محدود من حيث الحصاد، أما بعد دخول الملكية الإماراتية فقد تغيرت الصورة بصورة كبيرة، وأصبح الفريق رقماً صعباً في كل البطولات التي يشارك فيها، مع رصيد ضخم من الألقاب بلغ 26 بطولة حتى الآن، وهو ما يعكس حجم التحول الذي صنعته هذه المرحلة في مسيرة النادي.
وبينما يتابع الجمهور ما إذا كان الفريق سينجح في إكمال الثلاثية هذا الموسم، يظل المؤكد أن مانشستر سيتي في عهد منصور بن زايد أصبح نموذجاً واضحاً للانتقال من الطموح إلى الهيمنة، ومن الحضور المحلي التقليدي إلى المنافسة المستمرة على القمم الأوروبية، وهو ما تؤكده الأرقام والبطولات التي رُصدت في هذا التقرير عبر مصر نيوز.
