منتخب مصر لكرة اليد، واصل استعداداته لخوض بطولة العالم المقبلة 2027 عبر مواجهة ودية جديدة أمام منتخب أيسلندا، انتهت بخسارة الفراعنة بنتيجة 30-27 على صالة اتحاد الشرطة الرياضي، في لقاء جاء بعد أيام قليلة من الودية الأولى التي حسمها المنتخب الأوروبي بفارق هدف واحد فقط.
خسارة ثانية أمام أيسلندا في تجربة إعداد مهمة
جاءت المباراة الودية الثانية بين منتخب مصر وأيسلندا ضمن برنامج الإعداد الموضوع للمرحلة المقبلة، ونجح المنتخب الأيسلندي في تكرار تفوقه على الفراعنة، بعدما أنهى اللقاء بنتيجة 30-27، لتكون هذه الهزيمة الثانية على التوالي في المواجهتين اللتين استضافتهما صالة اتحاد الشرطة الرياضي.
وكانت الودية الأولى قد شهدت فوز أيسلندا بنتيجة 31-30، وهو ما يعكس تقارب المستوى بين المنتخبين في المباراتين، رغم أن النتيجة النهائية ذهبت في المرتين لصالح الضيوف، بينما استغل الجهاز الفني المصري هاتين التجربتين للوقوف على الجوانب الفنية والبدنية قبل الاستحقاق العالمي المنتظر.
قائمة باسكوال التي خاضت المباراتين
أعلن الإسباني باسكوال، المدير الفني لمنتخب مصر لكرة اليد، قائمة اللاعبين الذين خاضوا اللقاءين الوديين أمام أيسلندا، وجاءت الأسماء موزعة على المراكز المختلفة، بما يوضح اعتماد الجهاز الفني على مجموعة واسعة من العناصر خلال فترة التحضير الحالية.
حراس المرمى
محمد علي، محمد عصام الطيار، عبد الرحمن حميد، شكّلوا قائمة حراسة المرمى التي اعتمد عليها المنتخب في المواجهتين، ضمن خطة تهدف إلى منح أكثر من لاعب فرصة الظهور واكتساب الجاهزية قبل البطولة المقبلة.
الظهير الأيمن والجناح الأيمن
ضم مركز الظهير الأيمن يحيى عمر، محسن رمضان، مهاب سعيد، بينما تواجد في الجناح الأيمن محمد سند، ومحمد عماد أوكا، وهي أسماء شاركت في الاختبارات الفنية التي وضعها الجهاز الفني خلال المباراتين.
لاعبو الدائرة والجناح الأيسر والظهير الأيسر
في مركز لاعب الدائرة، شارك إبراهيم المصري، أحمد عادل، ياسر سيف، محمود عبد العزيز جلدو، أما الجناح الأيسر فضم أحمد هشام سيسا، بلال مسعود، محمد مؤمن صفا، وفي الظهير الأيسر جاء علي زين، أحمد هشام دودو، عبد الرحمن فيصل، نبيل شريف.
صانعو الألعاب
أما مركز صناعة اللعب، فشهد تواجد يحيى الدرع، أحمد خيري، سيف الدرع، وهي مجموعة أساسية في بناء الهجمات وتنظيم الإيقاع داخل الملعب، خلال هذا النوع من المباريات التي تمنح الجهاز الفني صورة أوضح عن مستوى كل لاعب.
ما أهمية هذه المواجهتين لمنتخب مصر؟
تأتي المواجهتان أمام أيسلندا في إطار خطة إعداد واضحة لمنتخب مصر لكرة اليد، إذ يسعى الجهاز الفني إلى رفع معدلات الانسجام بين اللاعبين، وتجربة أكثر من تشكيل، والاحتكاك بمدرسة أوروبية قوية قبل دخول تحديات بطولة العالم 2027، وهو ما يجعل هذه الخسارة ذات قيمة فنية رغم نتيجتها السلبية.
كما أن خوض مباراتين متتاليتين أمام منتخب يملك خبرة وقدرات عالية يمنح المنتخب المصري فرصة أفضل لتقييم التفاصيل الدقيقة داخل الأداء، سواء في الدفاع أو الهجوم أو التحول السريع بين الحالتين، مع استمرار الطموحات في الظهور بصورة قوية خلال المرحلة المقبلة.
كيف انعكست الودية على التحضير للبطولة المقبلة؟
أسهمت المواجهتان في توفير اختبار عملي مهم للفراعنة، خاصة أن الإعداد لبطولة العالم 2027 يحتاج إلى مباريات من هذا النوع أمام منتخبات قوية، لذلك جاءت التجربتان ضمن سياق واضح يركز على تطوير الأداء ورفع الجاهزية، مع الحفاظ على الطموح في مواصلة النجاحات المعتادة لكرة اليد المصرية.
وتؤكد هذه النتائج أن المنتخب ما زال في مرحلة بناء وتجريب، وأن الجهاز الفني يتعامل مع المرحلة الحالية باعتبارها محطة مهمة لتجهيز العناصر المختارة بالشكل الأمثل، مع متابعة دقيقة لما قدمه كل لاعب داخل الملعب، وفي النهاية تظل هذه المتابعة جزءاً من التغطية الرياضية التي يقدمها موقع مصر نيوز للقارئ العربي.
