رفض رئيس نادي ضمك سابقاً صالح أبو نخاع، حضور مواجهة فريقه السابق أمام الفيحاء، في موقف يعكس توتراً قائماً بين الطرفين بعد الشكوى التي قُدمت ضده، ومع اقتراب المباراة المقررة غداً الجمعة على ملعب مدينة الأمير سلطان بن عبدالعزيز الرياضية في المحالة، تزداد أهمية اللقاء بالنسبة لضمك الساعي إلى الابتعاد عن حسابات الهبوط.
موقف أبو نخاع من حضور المباراة
أوضح صالح أبو نخاع، في حديثه لصحيفة «عكاظ»، أنه لن يحضر مباراة ضمك والفيحاء، مؤكداً أنه لا يرى نفسه متشرفاً بمتابعة اللقاء بعد الشكوى التي رُفعت ضده، ووجود عدة قضايا بينه وبين النادي في الوقت الحالي، وجاء موقفه ليعكس حالة من الجدل المرتبطة بالعلاقة بينه وبين إدارة ناديه السابق، في وقت يحتاج فيه الفريق إلى دعم جماهيري واسع.
وقال أبو نخاع إن من عمل وخدم النادي ينبغي أن يحظى بالاحترام والتقدير، وهو ما اعتبره غائباً في الظروف الحالية، وتأتي تصريحاته في لحظة حساسة يمر بها ضمك، الذي يبحث عن نتيجة إيجابية تعزز فرصه في البقاء ضمن دوري روشن السعودي، بعدما باتت الجولة 33 من المنافسة تحمل أهمية خاصة في حسابات الفريق.
أهمية مباراة ضمك والفيحاء
تمثل مواجهة الغد أمام الفيحاء محطة مفصلية في مشوار ضمك هذا الموسم، إذ يدخل الفريق المباراة وهو يمتلك 26 نقطة، ويأمل في تحقيق الفوز وحصد ثلاث نقاط قد تمنحه فرصة أفضل للهروب من خطر الهبوط إلى دوري يلو، كما أن اللعب على ملعبه في المحالة يمنحه دافعاً إضافياً إذا ما حضرت الجماهير بكثافة لدعم اللاعبين.
ويبدو أن النادي يدرك حجم المسؤولية في هذه المرحلة، لذلك جاء التحرك عبر حسابه في منصة «X» برسالة واضحة إلى الجماهير، دعا فيها إلى الحضور والمؤازرة، مؤكداً أن المحالة تنتظر أهلها، وأن الحضور يصنع الفارق، وهي رسالة تعكس إدراك الإدارة والجهاز الفني أن العامل الجماهيري قد يكون مؤثراً في هذه المواجهة المصيرية.
ماذا أعلن حساب نادي ضمك عبر منصة X؟
وجّه حساب نادي ضمك الرسمي على منصة التواصل الاجتماعي «X» نداءً مباشراً لأنصار الفريق، داعياً إلى الدعم والتشجيع في مباراة الفيحاء، ومشيراً إلى أن الملعب ينتظر صوتهما، وأن قوة الفريق مستمدة من جماهيره، ويأتي هذا الخطاب ضمن محاولات رفع درجة الحماس قبل اللقاء المهم الذي ينتظره الفريق.
ويعكس هذا الإعلان رغبة واضحة في تحويل المدرجات إلى عنصر ضغط إيجابي على المنافس، خاصة أن ضمك يحتاج إلى حضور جماهيري يمنحه دفعة معنوية في مواجهة لا تحتمل التفريط، لاسيما مع دخول الموسم مراحله الأخيرة، وازدياد التنافس بين الفرق التي تصارع في منطقة الخطر.
ما الذي ينتظر ضمك بعد مباراة الفيحاء؟
تزداد صعوبة وضع ضمك مع اقتراب نهاية الموسم، إذ لا يملك الفريق ترف إضاعة النقاط، فالمباراة المقبلة أمام الفيحاء تُعد خطوة مهمة قبل مواجهة أخيرة أكثر تعقيداً أمام النصر يوم الخميس القادم على ملعب الأول بارك، وهي مباراة ستكون حاسمة للنصر في حال فوزه، لأنه سيعلن بطلاً لدوري روشن للموسم الحالي.
وبين ضغط الصراع على البقاء من جهة، وقوة المنافس المقبل من جهة أخرى، يجد ضمك نفسه أمام اختبار حقيقي في الجولتين المتبقيتين، حيث سيحدد الأداء والنتيجة شكل النهاية لهذا المشوار، وهو ما يجعل مباراة الفيحاء أكثر من مجرد مواجهة عادية، بل فرصة لإنقاذ الموسم أو تعقيد الحسابات أكثر.
كيف تبدو حسابات البقاء في الجولة 33؟
تعكس وضعية ضمك الحالية حجم التحدي الذي يواجهه الفريق، فالنقاط الـ26 التي يملكها تجعله في دائرة الخطر، ولذلك فإن أي تعثر جديد قد يزيد من صعوبة مهمة الابتعاد عن الهبوط، بينما يمنحه الفوز على الفيحاء فرصة مهمة لتخفيف الضغط قبل الجولة الأخيرة، خاصة أن التنافس في هذه المرحلة يكون قائماً على أدق التفاصيل.
وفي ظل هذه المعطيات، تتجه الأنظار إلى ملعب مدينة الأمير سلطان بن عبدالعزيز الرياضية في المحالة، حيث ينتظر أن تكون الأجواء مشحونة بالحماس والترقب، مع حضور جماهيري يأمل أن يصنع الفارق، ومع متابعة واسعة من محبي الكرة السعودية، تتابع مصر نيوز تفاصيل هذه المواجهة بوصفها واحدة من أبرز مباريات الجولة 33 في دوري روشن السعودي.
