الجماز يكشف تفاصيل أزمة فهد المفرج والمصور ..

الجماز-يكشف-تفاصيل-أزمة-فهد-المفرج-والمصور
محرر الخبر عامر فؤاد
حجم الخط

كشف الناقد الرياضي عبدالرحمن الجماز تفاصيل الجدل، الذي دار بين مدير الكرة في نادي الهلال فهد المفرج وأحد المصورين، بعد انتشار الواقعة على نطاق واسع، موضحاً أن ما حدث ارتبط باختلاف في طريقة التعامل أثناء وجود اللاعبين، وأن الموقف انتهى باعتذار مباشر بين الأطراف دون أي تصعيد رسمي.

رواية الجماز لما جرى بين المفرج والمصور

قال الجماز إنه حاول الوصول إلى جميع الأطراف حتى تتضح الصورة كاملة، وذلك بحكم خبرته الطويلة في العمل الإعلامي والصحافة، وأوضح أنه تواصل مع أكثر من جهة، ومن بينها فهد المفرج شخصياً، حتى لا تُروى القصة من جانب واحد فقط، بل تُفهم ظروفها وتفاصيلها كما حدثت على أرض الواقع.

وبحسب ما نقله الجماز، فإن رواية طرف الهلال تشير إلى أن بداية الموقف جاءت بسبب تكرار توقف اللاعبين أثناء التصوير، وهو ما تسبب في تعطيل الحركة داخل الملعب، خاصة أن الفريق كان مرتبطاً بموعد محدد، وذكر أن المفرج نبه المصور أكثر من مرة إلى أن هذا التوقف المتكرر يؤثر على الجدول الموضوع مسبقاً.

كيف فسّر الهلال سبب التوتر؟

أوضح الجماز أن وجهة نظر الهلال لا ترفض وجود المصورين أو الإعلاميين، لكنها تؤكد أن العمل داخل الملعب يحتاج إلى تنظيم واضح، لأن اللاعبين كان مطلوباً منهم المرور لتحية الجماهير، وفي الوقت نفسه كان تكرار إيقافهم من أجل التصوير يربك الحركة، ويصنع ضغطاً غير مرغوب فيه على المهمة الميدانية، بحسب ما ورد في حديثه.

كما شدد على أن المسألة، من منظور الطرف الهلالي، لم تكن اعتراضاً على حق المصور، بل كانت محاولة للحفاظ على انسيابية البرنامج الزمني، لأن أي تأخير بسيط قد ينعكس على الترتيب الكامل للمشهد، ولهذا فإن التنبيه المتكرر جاء من باب الحرص على عدم تعطيل المجموعة بشكل كامل.

ما الذي قاله الطرف الآخر؟

في المقابل، نقل الجماز أن الطرف الآخر شعر بأن أسلوب الحديث كان فيه قدر من الشدة، وأنه لم يُمنح التقدير الذي كان يتوقعه، وهو ما جعل الموقف يبدو بالنسبة له أكثر حدة مما كان مقصوداً، وأشار إلى أن هذا الاختلاف يعود في الأساس إلى تباين وجهات النظر حول طريقة التواصل والتعامل في مثل هذه اللحظات.

وأكد الجماز أن ما حدث لا يرتقي إلى مستوى الأزمة الكبيرة، بل هو موقف مهني يمكن أن يقع في بيئات العمل المزدحمة، خصوصاً حين تكون هناك التزامات زمنية وحضور جماهيري وضغط داخل الملعب، ولذلك فإن التفسير الأقرب، من وجهة نظره، هو أنه سوء فهم أكثر من كونه خلافاً عميقاً.

اعتذار مباشر أنهى الموقف

أوضح الناقد الرياضي أن المسؤول عن المصور بادر بالتواصل بشكل مباشر، وقدم اعتذاراً لفهد المفرج، وهو ما أدى إلى احتواء الموقف بالكامل، وأضاف أنه لم يحدث أي تصعيد رسمي بعد ذلك، وأن الأمور انتهت عند حدود الاعتذار والتوضيح بين الأطراف، دون أن تتحول إلى ملف مفتوح أو مشكلة ممتدة.

وبحسب الجماز، فإن هذا النوع من المواقف يحتاج أحياناً إلى سرعة في التوضيح أكثر من حاجته إلى التضخيم، لأن القصد في النهاية يكون غالباً مرتبطاً بتنظيم العمل وحماية سير المهمة، وليس الدخول في مواجهة شخصية أو خلق توتر غير مبرر بين العاملين في المكان نفسه.

هل تعكس الواقعة طبيعة العلاقة بين الإعلام والأندية؟

قال الجماز إن ما حدث يسلط الضوء على أهمية وجود ضوابط واضحة تحكم عمل الصحفي والمصور والمراسل داخل الملاعب، فهو مع تمكينهم من أداء مهامهم بكل حرية، لكنه في الوقت نفسه يرى أن الحرية يجب أن تسير مع التنظيم، حتى لا يتسبب العمل الإعلامي في تعطيل مهام أخرى مرتبطة بالفريق أو ببرنامج الملعب.

  • تمكين الإعلاميين: من الضروري منح الصحفي والمصور والمراسل المساحة المناسبة للعمل، وفق ضوابط واضحة.
  • عدم تعطيل الفريق: يجب ألا يؤدي التصوير إلى إيقاف كامل لمجموعة اللاعبين أو إرباك جدولهم.
  • تنظيم التواصل: الحوار الهادئ والاحترام المتبادل يخففان كثيراً من سوء الفهم داخل الملعب.

واختتم الجماز حديثه بالتأكيد على أن فهد المفرج معروف بهدوئه واحترامه، وأن من يعرفه يدرك أخلاقه وطريقة تعامله، مشيراً إلى أن الضغوط داخل الملعب قد تجعل بعض المواقف تُفهم بصورة مختلفة، وفي النهاية فإن ما جرى أُغلق بشكل ودي، كما عرضته مصر نيوز في متابعة هذا الجدل.

تاريخ آخر تحديث للخبر
تابع الآن أهم الأخبار عبر Google News
متابعة
عامر فؤاد

عامر فؤاد محرر الخبر

عامر فؤاد صحفي رياضي يحمل درجة البكالوريوس في الإعلام، ويتميز بخبرة تمتد لأكثر من ثماني سنوات في مجال الصحافة الرياضية، كتب في عدد من الصحف والمواقع الرياضية، ويُعرف بدقة تغطيته وتحليلاته المتعمقة للأحداث الرياضية المحلية والعالمية.