ميلان، تلقى خسارة جديدة أمام أتالانتا بثلاثة أهداف مقابل هدفين في الجولة 36 من الدوري الإيطالي، في مباراة حملت الكثير من التحولات داخل الملعب، لكنها انتهت بمزيد من التعثر للفريق الأحمر والأسود الذي واصل ابتعاده عن نغمة الانتصارات في توقيت حاسم من الموسم.
تفاصيل مباراة ميلان وأتالانتا
بدأ أتالانتا اللقاء بقوة وفرض أفضليته منذ الدقائق الأولى، إذ تمكن إيدرسون من افتتاح التسجيل في الدقيقة السابعة، قبل أن يعزز دافيدي زاباكوستا التقدم بهدف ثانٍ عند الدقيقة 29، ثم أضاف جياكومو راسبادوري الهدف الثالث في الدقيقة 51، ليضع فريقه في موقف مريح أمام ميلان، الذي ظهر متأخرًا في الدخول إلى أجواء المواجهة.
وعلى الرغم من تأخره بثلاثة أهداف، حاول ميلان تقليص الفارق في الدقائق الأخيرة، فنجح ستراهينيا بافلوفيتش في تسجيل الهدف الأول عند الدقيقة 88، ثم حصل كريستوفر نكونكو على ركلة جزاء ترجمها إلى هدف ثانٍ في الدقيقة الرابعة من الوقت بدل الضائع، لكن الوقت لم يكن كافيًا لتدارك النتيجة أو تفادي السقوط.
كيف تراجع ميلان في الأسابيع الأخيرة؟
دخل ميلان هذه المباراة وهو يعيش حالة من التراجع الواضح، بعدما تعثر في ثلاث مباريات متتالية، حيث خسر مباراتين واكتفى بتعادل واحد، وجاءت هذه السلسلة السلبية لتؤثر على موقفه في جدول الترتيب، خصوصًا في مرحلة لا تحتمل فقدان النقاط.
- التعثر الأول: التعادل مع يوفنتوس دون أهداف.
- التعثر الثاني: الخسارة أمام ساسولو بهدفين دون رد.
- التعثر الثالث: الخسارة أمام أتالانتا بثلاثة أهداف مقابل هدفين.
هذه النتائج المتتالية عكست صعوبة المرحلة التي يمر بها ميلان، كما أظهرت أن الفريق لم يعد قادرًا على الحفاظ على نسق ثابت، رغم أن المباريات الأخيرة كانت تحمل قيمة كبيرة على مستوى المنافسة في المراكز المتقدمة.
ماذا يعني هذا الفوز لأتالانتا؟
رفع أتالانتا رصيده إلى 58 نقطة بعد هذا الانتصار، ليحتل المركز السابع في جدول ترتيب الكالتشيو، وهو مركز يمنحه دفعة مهمة في سباق المراكز المتقدمة، ويؤكد في الوقت نفسه أن الفريق ما زال حاضرًا بقوة في صراع نهاية الموسم.
أما ميلان، فقد توقف رصيده عند 67 نقطة في المركز الخامس، ليجد نفسه خارج المركز الرابع بعد أن خطفه روما في الجولة نفسها، وهو ما جعل الخسارة أمام أتالانتا مؤثرة على أكثر من مستوى، سواء من حيث النتيجة أو من حيث ترتيب المنافسة على المقاعد الأوروبية.
كيف انتزع روما بطاقة دوري أبطال أوروبا؟
في الجولة ذاتها، تمكن روما من اقتناص بطاقة التأهل لدوري أبطال أوروبا من ميلان، بعدما حسم المركز الرابع لصالحه عقب فوزه على بارما بنتيجة 3-2، وهي نتيجة وضعت الفريق في موقع أفضل ضمن جدول الترتيب، وجعلت المنافسة أكثر حساسية بينه وبين ميلان.
وبحسب الوضع الحالي، يتساوى ميلان مع روما في عدد النقاط، غير أن الأفضلية أصبحت في يد روما بعد انتزاع المركز الرابع، ما يزيد من تعقيد مهمة ميلان في الجولات المقبلة، ويجعل أي تعثر إضافي ذا تأثير مباشر على حظوظه الأوروبية.
ما الذي يمكن استخلاصه من هذه المواجهة؟
أظهرت المباراة أن ميلان لم يتمكن من مجاراة أتالانتا في فترات طويلة من اللقاء، خاصة في الشوط الأول وبداية الشوط الثاني، حيث استقبل أهدافًا سريعة وصعبة، ثم اضطر إلى الركض خلف النتيجة حتى اللحظات الأخيرة، وهو ما لم يكن كافيًا لتغيير الواقع النهائي للمباراة.
- الانطلاقة القوية لأتالانتا: منحته أفضلية واضحة مبكرًا.
- عودة ميلان المتأخرة: جاءت في وقت لم يسمح بقلب النتيجة.
- تأثير الخسارة: انعكس مباشرة على موقع الفريق في الترتيب.
وبذلك، خرج ميلان من الجولة 36 بمحصلة سلبية جديدة، بينما واصل أتالانتا تحسين موقعه في الجدول، في ليلة أكدت أن صراع المراكز الأوروبية ما زال مفتوحًا حتى الأسابيع الأخيرة، وأن التفاصيل الصغيرة باتت تحسم الكثير في الدوري الإيطالي، كما تتابع مصر نيوز هذه التطورات لحظة بلحظة.
