مانشستر يونايتد يعلن موقع ملعبه الجديد بسعة 100 ألف متفرج

مانشستر-يونايتد-يعلن-موقع-ملعبه-الجديد-بسعة-100-ألف-متفرج
محرر الخبر عامر فؤاد
حجم الخط

مانشستر يونايتد، أعلن النادي عن الموقع المقترح لملعبه الجديد الذي يتسع لـ100 ألف متفرج، في خطوة تمثل تقدماً كبيراً ضمن مشروع واسع لإعادة تطوير منطقة ترافورد وارفسايد، ويأتي ذلك مع استمرار التحركات الرسمية لتجهيز المنطقة الرياضية والترفيهية الجديدة بما ينسجم مع خطط النادي والجهات المحلية.

موقع الملعب الجديد وخطة التطوير

جاء الإعلان الأخير ليحدد الموقع الذي سيقام عليه الملعب الجديد في قلب المنطقة المخصصة للاستاد، إذ سيُبنى على بعد نحو 350 مترا شمال غرب ملعب أولد ترافورد الحالي، وذلك وفق البيان الصادر عن النادي، كما يرتبط هذا الاختيار بالخطة الرئيسية التي نشرها مجلس ترافورد بدعم من عدد من الشركاء، من بينهم مؤسسة تطوير أولد ترافورد، وهيئة مانشستر الموحدة، وهيئة النقل في مانشستر، بهدف إعادة إحياء المنطقة من خلال الرياضة والبنية التحتية الحديثة.

تفاصيل الأرض التي استحوذ عليها النادي

سبق للنادي أن أعلن قبل أسابيع حصوله على الأرض المطلوبة لبناء الملعب، وهي مساحة تبلغ 25 فدانًا، تقع في الموقع نفسه تقريبًا الذي حُدد للمشروع، على بعد نحو 350 مترًا شمال غرب أولد ترافورد الحالي، وقد جرى الاستحواذ عليها من شركة إندورنت المتخصصة في توفير المساحات الصناعية والتابعة لمجموعة بلاكستون، وهو ما اعتبر خطوة أساسية للانتقال إلى مراحل أكثر تقدماً في المشروع.

ما الذي يهدف إليه المشروع الجديد؟

لا يقتصر المشروع على إنشاء ملعب كبير فحسب، بل يندرج ضمن رؤية أوسع تهدف إلى تحويل المنطقة المحيطة إلى وجهة رياضية وترفيهية عالمية، حيث سيصبح الملعب الجديد أكبر منشأة رياضية في المملكة المتحدة، كما يُتوقع أن يكون عاملاً رئيسياً في دفع عملية إعادة التطوير، مع ربط أفضل بين المرافق وتوفير تجربة أكثر سلاسة للجماهير والزوار، إلى جانب دعم البيئة المحيطة بالنشاط التجاري والسكني.

أبرز ملامح المشروع بالأرقام

يتضمن المخطط العام للتجديد مجموعة من الأهداف التنموية والاقتصادية واسعة النطاق، وتشير البيانات المنشورة إلى أن المشروع الممتد على مساحة 370 فدانًا قد يسهم في:

  • إنشاء نحو 15 ألف منزل جديد: بما يشمل مساكن ميسّرة التكلفة، ضمن نطاق التطوير المحيط بالملعب.
  • توفير 48 ألف وظيفة محليًا: مع دعم مباشر للنشاط الاقتصادي داخل المنطقة.
  • إتاحة أكثر من 90 ألف وظيفة على مستوى المملكة المتحدة: نتيجة التأثيرات الممتدة للمشروع.
  • إضافة ما يزيد على 7 مليارات جنيه إسترليني سنويًا: إلى الاقتصاد البريطاني بحسب التقديرات المعلنة.

كيف سيتعامل النادي مع المتأثرين بالمشروع؟

أكد مانشستر يونايتد أنه سيتواصل مباشرة مع الشركات التي قد تتأثر بهذه الخطوة، وذلك بهدف دعمها خلال فترة الانتقال، كما أوضح أنه عمل بشكل وثيق مع مجلس ترافورد وهيئة تطوير وتجديد أولد ترافورد لضمان توافق موقع الملعب الجديد مع الخطة الشاملة للمنطقة، بما يشمل وسائل التنقل والربط وسهولة الوصول، إضافة إلى تحسين التجربة الكاملة للجماهير في محيط الاستاد الجديد.

رؤية الإدارة للمقر الجديد

قالت كوليت روش، الرئيسة التنفيذية لمشروع تطوير ملعب مانشستر يونايتد الجديد، إن هذه الخطوة تُظهر حجم التقدم المحقق نحو بناء مقر عالمي جديد للنادي، وإنها تمثل محطة مهمة مع الانتقال إلى المرحلة التالية من التطوير، كما أوضحت أن القرب من أولد ترافورد يساعد على الحفاظ على الإرث والتقاليد والطقوس التي ترتبط بالنادي وجماهيره، مع السعي إلى بناء ملعب عالمي المستوى يراعي الأجواء المميزة والأسعار المناسبة وسهولة الوصول.

متى تظهر التفاصيل التالية للمشروع؟

من المقرر أن تنشر هيئة تطوير وتجديد أولد ترافورد رؤيتها الشاملة للمشروع يوم 9 يوليو، على أن يتضمن ذلك مزيداً من التفاصيل الخاصة بموقع الملعب الجديد، إلى جانب بدء فترة المشاورات الرسمية المرتبطة بالمخطط، وهو ما يعني أن المرحلة المقبلة ستكشف بصورة أوضح عن ملامح المشروع ومساره التنفيذي خلال الفترة القادمة.

ويظل هذا التطور من أبرز الملفات الرياضية والعمرانية المتابعة في بريطانيا، نظراً لحجم المشروع وأثره المتوقع على المنطقة والاقتصاد المحلي، ومع دخول الخطة مراحلها العملية، تتجه الأنظار إلى ما سيعلنه النادي والجهات الشريكة لاحقاً، وتتابع مصر نيوز هذه التفاصيل أولاً بأول.

تاريخ آخر تحديث للخبر
تابع الآن أهم الأخبار عبر Google News
متابعة
عامر فؤاد

عامر فؤاد محرر الخبر

عامر فؤاد صحفي رياضي يحمل درجة البكالوريوس في الإعلام، ويتميز بخبرة تمتد لأكثر من ثماني سنوات في مجال الصحافة الرياضية، كتب في عدد من الصحف والمواقع الرياضية، ويُعرف بدقة تغطيته وتحليلاته المتعمقة للأحداث الرياضية المحلية والعالمية.