النصر، يعيش نادي النصر حالة من الترقب في ملفه الفني، بعدما كشفت مصادر خاصة لـ«الرياضية» أن الإدارة التنفيذية لكرة القدم لم تصل حتى الآن إلى اتفاق نهائي مع أي مدرب لقيادة الفريق الأول خلفًا للبرتغالي جورجي جيسوس، وذلك بسبب غياب الوضوح بشأن الميزانية المخصصة للمرحلة المقبلة.
ضبابية مالية تؤجل حسم اسم المدرب
أفادت المصادر ذاتها بأن المشهد داخل النادي لا يزال غير محسوم، إذ ترتبط كل التحركات الخاصة بملف المدرب الجديد بما ستؤول إليه الجهة التي ستتولى إدارة الملف الاستثماري أو الاستحواذ على النادي خلال الفترة المقبلة، وهو ما جعل المفاوضات تسير بوتيرة حذرة، دون الوصول إلى قرار نهائي حتى الآن، ومع استمرار انتظار اعتماد الميزانية المطلوبة، بقيت كل الاحتمالات مفتوحة أمام الإدارة التنفيذية لكرة القدم.
طلب عاجل لتخصيص ميزانية مستقلة
بحسب المعلومات المتوفرة، فإن الإدارة التنفيذية لكرة القدم رفعت طلبًا إلى الجهة المالكة من أجل اعتماد ميزانية خاصة بالتعاقد مع المدرب الجديد بشكل عاجل، على أن يتم تأجيل ملف التعاقدات مع اللاعبين إلى مرحلة لاحقة، إلا أن هذا الطلب لم يحظَ بتجاوب حتى يوم الجمعة، الأمر الذي زاد من حالة الترقب داخل النادي، وجعل ملف التفاوض مع الأسماء المرشحة يظل في دائرة الانتظار، بانتظار ما ستقرره الجهات المعنية بشأن السقف المالي المتاح.
كيف تتحرك إدارة النصر في الوقت الحالي؟
تتعامل الإدارة التنفيذية مع الملف الفني عبر أكثر من مسار، مع بقاء الأولوية للوصول إلى صيغة مالية واضحة قبل اتخاذ أي خطوة نهائية، ويمكن تلخيص التحرك الحالي في النقاط الآتية:
- مراجعة الخيارات المتاحة: لا تزال الإدارة تدرس جميع الأسماء المطروحة دون منح الأفضلية لمدرب بعينه.
- الانتظار المالي: ترتبط المفاوضات مباشرة بحجم الميزانية التي سيتم اعتمادها للمرحلة المقبلة.
- فصل الملفات: طلبت الإدارة حسم ميزانية المدرب أولًا، وتأجيل التعاقدات الخاصة باللاعبين إلى وقت لاحق.
- مفاوضات حذرة: اختلاف التكاليف بين المرشحين جعل العملية تسير وفق خطوات محسوبة.
ما موقف المكافآت بعد التتويج بالدوري؟
وفي ملف آخر مرتبط بالفريق، كشفت المصادر أن مكافآت تحقيق لقب دوري روشن السعودي لم تُصرف للاعبين حتى الآن، باستثناء عدد من اللاعبين الأجانب الذين تتضمن عقودهم بنودًا تنص على صرف المكافآت بشكل مباشر وفق آليات محددة مسبقًا، وهو ما يوضح أن الملف المالي لا يقتصر على التعاقد مع المدرب الجديد فقط، بل يمتد إلى التزامات أخرى داخل الفريق الأول بعد التتويج باللقب.
من بقي مرشحًا لقيادة الفريق؟
تشير المعطيات إلى أن أكثر من اسم لا يزال مطروحًا على طاولة النصر لقيادة الفريق في الموسم المقبل، غير أن الفوارق المالية بين هذه الأسماء فرضت على الإدارة التريث قبل الدخول في المراحل النهائية مع أي مدرب، لذلك لم يتم حتى الآن تثبيت اسم محدد، وبقيت كل الترشيحات مرهونة بما سيجري اعتماده من سقف مالي رسمي خلال الفترة القادمة.
لماذا ينتظر النصر قرار الميزانية قبل إغلاق الملف؟
يرتبط التأخير الحالي في حسم هوية المدرب الجديد بعامل واحد رئيسي، وهو وضوح الميزانية، فالإدارة لا ترغب في الدخول في التزامات قد تتجاوز ما هو متاح، كما أن استمرار الغموض بشأن الجهة التي ستدير الملف الاستثماري أو الاستحواذ يجعل أي اتفاق نهائي خطوة غير مضمونة في الوقت الراهن، ولذلك يبدو أن النصر يفضّل التريث إلى أن تتضح الصورة بالكامل، ثم الانتقال إلى مرحلة الحسم، بما ينسجم مع توجهاته الفنية والمالية، وفق ما نقلته مصادر مصر نيوز.
