أحمد موسى، عاد اسمه إلى الواجهة من جديد بعد اختياره للعمل مترجمًا للمدرب اليوناني جورجيوس دونيس في المنتخب السعودي الأول لكرة القدم، في خطوة أعادت إلى الأذهان محطات طويلة من مسيرته داخل أندية الهلال، حيث ارتبط اسمه بعدة مدربين، وتنوعت أدواره بين الترجمة ومرافقة الأجهزة الفنية المختلفة.
عودة أحمد موسى إلى مهمة الترجمة مع الأخضر
بدأ أحمد موسى مهمته الجديدة مع المنتخب السعودي من خلال ترجمة حديث جورجيوس دونيس في المؤتمر الصحافي الذي أقيم في الرياض، السبت، والذي خُصص للإعلان عن قائمة الأخضر، استعدادًا للدخول في معسكر أمريكا، تمهيدًا لنهائيات كأس العالم 2026، وجاء هذا الاختيار نتيجة معرفة مسبقة بين الطرفين تعود إلى فترة عملهما مع الهلال في موسم 2015.
مسيرة طويلة داخل الهلال مع مدربين من مدارس مختلفة
ارتبط أحمد موسى بنادي الهلال في محطات متعددة، وكان حاضرًا في أكثر من مرحلة فنية مع مدربين من جنسيات متنوعة، ما منحه خبرة واسعة في نقل التعليمات وتسهيل التواصل داخل غرف الملابس، كما استفاد من إتقانه لعدة لغات، الأمر الذي جعله عنصرًا مهمًا في الأجهزة الفنية التي عمل معها.
أبرز اللغات التي يجيدها
تميّز أحمد موسى بقدرته على التحدث بعدة لغات، وهو ما ساعده على أداء مهامه بكفاءة عالية، وقد ذُكر أنه يجيد الإنجليزية، والفرنسية، واللاتينية، إلى جانب اللغة العربية، وهو ما جعله من الأسماء المعروفة في مجال الترجمة داخل الوسط الرياضي.
محطات متتابعة بدأت منذ موسم 2009
التحق موسى بالهلال موسم 2009، وعمل حينها برفقة البلجيكي إيريك جيريتس في الجهاز الفني للفريق الأزرق العاصمي، ثم استمر مع الأرجنتيني جابرييل كالديرون موسم 2011، وفي تلك المرحلة جلب كالديرون مترجمًا آخر، قبل أن تتواصل علاقة موسى بالنادي عبر أسماء تدريبية جديدة في الأعوام التالية.
كيف تنقلت مهامه بين الفريق الأول والأولمبي؟
لم تقتصر أدوار أحمد موسى على فريق واحد، بل تنقلت بين الفريق الأول والأولمبي وفق احتياجات كل جهاز فني، وقد ساعده ذلك على بناء خبرة عملية ممتدة، جعلته حاضرًا في أكثر من مرحلة، سواء مع مدربين جدد أو مع أسماء سبق لها العمل في الدوري السعودي.
- موسم 2012: تم اختياره مترجمًا للكرواتي زلاتكو داليتش مع الفريق الأزرق الأولمبي، ثم استمر معه بعد تكليفه بتدريب الفريق الأول عقب إقالة الفرنسي أنطوان كومباريه.
- موسم 2015: أعاد اليوناني دونيس موسى إلى الهلال مترجمًا للفريق الأول بعد إقالة الروماني ريجي كامب.
- موسم 1017: استمر مع الأوروجوياني جوستافو ماتوساس، ثم جرى استبعاده لاحقًا مع تولي الأرجنتيني رامون دياز، الذي استعان بالمترجم المغربي فؤاد مغامر.
- بعد عودة دياز: عاد موسى مع الأرجنتيني خوان براون، الذي جاء بديلًا بعد إقالة دياز، ثم واصل العمل مع البرتغالي جورجي جيسوس في الفترة الأولى، وكذلك مع الكرواتي زوران ماميتش، موسم 2018، والروماني رازفان لوشيسكو، موسم 2019.
ماذا حدث بعد تعاقب المدربين في الهلال؟
واصل أحمد موسى حضوره في الهلال مع تغيّر الأجهزة الفنية، إذ اختاره البرتغالي ليوناردو جارديم ليكون مترجمًا مساعدًا مع البرازيلي عمرو صالح، ثم فضّل رامون دياز عند عودته في الفترة الثانية الاستعانة بالمترجم المغربي فؤاد مغامر، قبل أن يعود موسى مع عودة جورجي جيسوس، ويتولى الترجمة مع الفريق الأول من جديد.
أين انتهت مهمته مع إنزاجي؟
مع بداية الموسم المنتهي أخيرًا، تعاقدت إدارة الهلال مع الإيطالي سيموني إنزاجي، والذي فضّل العمل مع المصري محمد مدني مترجمًا له، بينما جرى تحويل أحمد موسى إلى الترجمة مع اللاعبين الأجانب، في تغيير جديد ضمن مسيرة طويلة داخل النادي، عرفت تنقلات كثيرة بين المدربين والمهام.
لماذا عاد اسمه إلى الواجهة الآن؟
عاد اسم أحمد موسى إلى الواجهة بسبب ظهوره مترجمًا لجورجيوس دونيس في المنتخب السعودي، وهي عودة تحمل طابعًا خاصًا، لأن العلاقة بينهما تعود إلى سنوات سابقة في الهلال، كما أن سجل موسى المهني يوضح أنه أحد الأسماء التي ظلت حاضرة في تفاصيل العمل الفني لسنوات طويلة، وقد تابعت مصر نيوز هذا التحول باعتباره امتدادًا لمسيرة معروفة في الملاعب السعودية.
