Uncategorized

زلزال بقوة 5.8 ريختر قبالة مرسى مطروح دون خسائر.. التفاصيل والتحليل الجيولوجي

شهدت السواحل الشمالية لمصر، مساء الاثنين 27 أكتوبر 2025، نشاطًا زلزاليًا لافتًا للأنظار في المنطقة البحرية الواقعة قبالة مدينة مرسى مطروح، وأوضح المعهد القومي للبحوث الفلكية والجيوفيزيقية أن الهزة كانت قوية نسبيًا لكنها بعيدة عن اليابسة المصرية، ولم تسفر عن أي خسائر أو أضرار.

البيانات الرسمية للزلزال

وفقًا للبيان الصادر عن الشبكة القومية لرصد الزلازل، كانت تفاصيل الهزة الأرضية كما يلي:

  • تاريخ الحدوث: 27 أكتوبر 2025
  • الوقت: 10:48:29 مساءً بالتوقيت المحلي
  • القوة: 5.8 درجة على مقياس ريختر
  • الموقع: على بُعد نحو 867 كيلومترًا شمال مدينة مرسى مطروح
  • الإحداثيات: خط العرض 39.09 شمالًا، خط الطول 28.23 شرقًا
  • العمق: 12.9 كيلومترًا تحت سطح البحر

وأكد المعهد أن مركز الزلزال يقع بعيدًا في عمق البحر الأبيض المتوسط، وهو ما حدّ من شعور السكان به في مختلف مناطق السواحل الشمالية، كما لم ترد إلى المعهد أية بلاغات تفيد بإحساس المواطنين بالهزة أو وقوع خسائر مادية أو بشرية.

تحليل جيولوجي للموقع

يقع مركز الزلزال في منطقة نشطة جيولوجيًا ضمن حوض البحر الأبيض المتوسط، حيث تتقاطع الصفائح التكتونية الإفريقية والأوراسية، وتشهد هذه المناطق حركات مستمرة قد تؤدي إلى هزات بحرية متكررة، خصوصًا في نطاق البحر بين تركيا واليونان، الذي يُعد أكثر عرضة للنشاط الزلزالي.

ويُفسر هذا الموقع البحري البعيد سبب عدم تسجيل تأثيرات ملموسة داخل الأراضي المصرية، إذ تتشتت الطاقة الزلزالية لمسافات طويلة قبل أن تصل إلى الساحل.

نشاط زلزالي متكرر ولكن آمن

يُذكر أن المنطقة الواقعة شمال مرسى مطروح شهدت خلال الأعوام الماضية عدة هزات أرضية متوسطة القوة، دون أن تتسبب في أضرار، ويواصل المعهد القومي للبحوث الفلكية مراقبة هذه الأنشطة على مدار الساعة من خلال شبكته المنتشرة في مختلف أنحاء الجمهورية، لضمان سرعة إصدار البيانات الدقيقة وطمأنة المواطنين.

نصائح السلامة أثناء الزلازل

يُعد زلزال مرسى مطروح الأخير تذكيرًا بأهمية الوعي بالإجراءات الوقائية في حال وقوع هزات أرضية:

  • في الأماكن المغلقة: الابتعاد عن النوافذ والأرفف الطويلة، والاحتماء أسفل طاولة متينة أو بجوار جدار داخلي صلب.
  • في الأماكن المفتوحة: الابتعاد عن المباني، وأعمدة الكهرباء، والأسوار العالية.
  • عند الشعور بالهزة: يُفضل عدم الاندفاع نحو المخارج حتى تتوقف الهزة تمامًا.

هل يُتوقع حدوث زلازل لاحقة؟

أوضح خبراء الزلازل أن مثل هذه الهزات البحرية عادة لا تتبعها توابع محسوسة على اليابسة المصرية، إلا أن المتابعة العلمية مستمرة تحسبًا لأي تغيرات في النشاط التكتوني بالمنطقة.

يؤكد زلزال مرسى مطروح الأخير أن مصر آمنة زلزاليًا إلى حد كبير بفضل موقعها الجغرافي البعيد عن نطاقات الاندساس النشطة، ويظل الدور الحيوي للمعهد القومي للبحوث الفلكية هو الرصد والتحليل الفوري لأي نشاط زلزالي لضمان دقة المعلومات وحماية المواطنين من الشائعات.

محمد عطالله

الفقير الى الله كاتب محترف ولديه خبرة واسعة بفضل الله في كتابة المقالات وتصدرها وعملت في العديد من المواقع العربية، الهدف من كتابة محتوى مقالاتي هو تزويد القارئ بالمعلومة الصحيحة التي تلبي رغبته في البحث عنها، لذلك اضع نفسي مكان الزائر، وفي النهاية نعمل لإرضاء المولى عز وجل وتمنياتي لكم بالتوفيق.