دور وليد صلاح الدين في سداسية الأهلي ضد الإسماعيلي.. القصة الكاملة

دور وليد صلاح الدين في سداسية الأهلي ضد الإسماعيلي، لا يمكن إغفاله عند الحديث عن مباراة 15 فبراير 1997 التي شهدت تفوقا تاريخيا للأهلي على الإسماعيلي بنتيجة 6-0 في موسم 96-97، حيث كان وليد أحد اللاعبين الذين تركوا بصمة واضحة بتحقيق هذا الفوز الكبير.
فوز تاريخي للأهلي بسداسية في الإسماعيلية
في هذا اليوم التاريخي حقق الأهلي فوزا ساحقا على الإسماعيلي بسداسية نظيفة، حيث سجل كل من محمود أبو الدهب، مشير حنفي، أحمد فليكس، سمير كمونة، وليد صلاح الدين، وهشام حنفي الأهداف الستة، وهو أول فوز بهذا العدد من الأهداف على ملعب الإسماعيلي، قبل أن يعيد الأهلي كرر هذا الإنجاز في موسم 2004-2005 تحت قيادة المدير الفني البرتغالي مانويل جوزيه.
تفاصيل المباراة والظروف التي سبقتها
دارت المباراة ضمن الجولة من الدوري المصري، حيث كان الأهلي يحتل المركز الثاني برصيد 34 نقطة خلف الزمالك المتصدر الذي جمع 45 نقطة، بينما جاء الإسماعيلي في المركز الثالث بفارق نقطتين عن الأهلي، وكان الفريق الضيف يسعى لتحقيق الثلاث نقاط لتحسين مركزه على حساب مضيفه.
الشوط الأول والسيطرة المطلقة للأهلي
انتهى الشوط الأول بتقدم الأهلي بثلاثة أهداف دون رد، افتتح محمود أبو الدهب التسجيل في الدقيقة الثانية إثر هجمة فردية مميزة، ثم أضاف مشير حنفي الهدف الثاني في الدقيقة الثامنة، ليختتم أحمد فليكس الشوط بتسجيل الهدف الثالث في الدقيقة 15، مما خلق دهشة كبيرة بين جماهير الإسماعيلي.
يمكنك أيضًا قراءةأوسكار رويز يجتمع اليوم مع حكام سوهاج وأسيوط.. بحثاً عن نجوم جديدة
الشوط الثاني وأداء الأبطال
واصل الأهلي تفوقه في الشوط الثاني، حيث أضاف سمير كمونة الهدف الرابع في الدقيقة 63، ثم جاء الدور على وليد صلاح الدين الذي سجل الهدف الخامس كبديل في الدقائق الأخيرة من المباراة، كما صنع وليد الهدف السادس الذي سجله هشام حنفي في آخر عشر دقائق، ليصنع تلك النتيجة العريضة.
التداعيات التي خلفتها السداسية
كان لهذا الفوز آثار مباشرة على مجلس إدارة الإسماعيلي والجهاز الفني بقيادة الهولندي ويسترهوف، حيث أسفرت النتائج عن إقالتهما، وتولى علي أبو جريشة المهمة، والذي قاد الفريق بعد أقل من ثلاثة أشهر للتتويج بكأس مصر لأول مرة في تاريخ النادي، بعد الفوز على الأهلي بهدف أحمد فكري الصغير.
التشكيلة التي شاركت في المباراة
مثّل الأهلي في هذه المواجهة النارية كل من: عصام الحضري، محمود أبو الدهب، مشير حنفي، سمير كمونة، إبراهيم حسن، هشام حنفي، هادي خشبة، مجدي طلبة (رضا عبد العال)، ياسر ريان، أحمد فيليكس (وليد صلاح الدين)، حسام حسن (أحمد عبد المنعم كشري)، لتكون تشكيلة مشتعلة بالعطاء والمهارة.
من خلال إعطاء الدور البارز لوليد صلاح الدين في هذه المباراة الأسطورية، يظهر جليا كيف ساهم في تشكيل جزء أساسي من هذا الانتصار الكبير، وهو ما يحتفل به عشاق الكرة المصرية حتى اليوم، وتجد المزيد من الأخبار الرياضية المتميزة عبر منصة مصر نيوز.