الخسوف الكلي 2025 القمر الدموي يزين سماء العالم العربي في ظاهرة نادرة تبهر الملايين

يترقب سكان العالم العربي والعالم أجمع حدثا فلكيا نادرا يتمثل في الخسوف الكلي للقمر أو ما يعرف بالقمر الدموي حيث يمكن مشاهدته بالعين المجردة دون الحاجة لأي أدوات خاصة ويعد هذا الخسوف من أبرز الظواهر الفلكية لعام 2025 إذ يتزامن مع اكتمال القمر بدرا لشهر ربيع الأول ويستمر لأكثر من خمس ساعات متواصلة ومن خلال موقع مصر نيوز ستعرف كل التفاصيل.
تفاصيل موعد الخسوف
تشهد مصر والدول العربية مساء الأحد السابع من سبتمبر خسوفا كليا للقمر في توقيت يتطابق مع لحظة اكتماله بدرا وستغطي الأرض القمر بشكل كامل بنسبة تصل إلى مئة وستة وثلاثين فاصل اثنين في المئة وهي نسبة نادرة تعكس عمق دخول القمر في ظل الأرض وتستمر المراحل المختلفة للظاهرة من بدايتها وحتى نهايتها نحو خمس ساعات وسبع وعشرين دقيقة بينما تدوم فترة الخسوف الكلي ساعة واثنتين وعشرين دقيقة.
المدة الكاملة لمراحل الخسوف
يبدأ الخسوف الجزئي مع دخول القمر في ظل الأرض ويستمر ما يقارب ثلاث ساعات وتسع وعشرين دقيقة فيما تغطي المرحلة الكلية كامل سطح القمر ليظهر باللون الأحمر الداكن وهي المرحلة التي ينتظرها محبو الفلك بشغف كبير لما تحمله من مشهد استثنائي يجمع بين الجمال والرهبة.
أماكن مشاهدة الخسوف
سيكون بالإمكان رؤية الخسوف في مناطق واسعة تشمل أوروبا وآسيا وأستراليا وأفريقيا إلى جانب أجزاء من الأمريكيتين والمحيطات الكبرى إضافة إلى القطبين الشمالي والجنوبي وعلى الصعيد العربي ستشهد السعودية واليمن والإمارات والبحرين والكويت والعراق والصومال وجيبوتي وجزر القمر الظاهرة الكاملة بجميع مراحلها بينما تتمكن مصر والأردن ولبنان وسوريا والسودان من متابعة المراحل الأبرز للخسوف الجزئي والكلي أما دول المغرب العربي فستشهد الظاهرة لفترة زمنية محدودة.
أسباب حدوث الخسوف
يحدث الخسوف الكلي عندما تكون الأرض بين الشمس والقمر في طور البدر فتحجب ضوء الشمس عن سطح القمر فيدخل كاملا داخل ظل الأرض هذه الظاهرة تمثل انعكاسا دقيقا لحركة الأجرام السماوية وتستخدم في تحديد بدايات ونهايات الأشهر الهجرية بدقة عالية كما أنها تثير اهتمام العلماء والجماهير على حد سواء.
أهمية الظاهرة الفلكية
يرى خبراء الفلك أن الخسوف الكلي القادم يعد فرصة مثالية للتأمل في عظمة الكون وفهم المزيد عن حركة الأرض والقمر والشمس ويشيرون إلى أن مشاهدة القمر وهو يتحول إلى اللون الأحمر تمثل تجربة بصرية مميزة يندر تكرارها وتبقى عالقة في الذاكرة لسنوات طويلة.
